حصيلة مخيبة لأول يوم إقفال في لبنان.. مسعى بطريركي لـ«مصالحة» بين عون والحريري

شرطي يخالف سائقاً لخرقه قرار الإغلاق (أ ف ب)

بدت بيروت وكأن قلبها على «الشارع» في اليوم الأول (أمس) من إقفال البلاد لثلاثة أسابيع في محاولة لكبح الهجوم الهستيري لـ«كورونا»، وعينها على مؤشرات الحراك السياسي المتجدد لكسر مأزق تشكيل الحكومة الجديدة كـ «خطوة أولى» في مسيرة فكفكة ألف مشكلة ومشكلة.

وجاءت حصيلة اليوم الأول من الإقفال مخيّبة، نتيجة عدم الالتزام والاستثناءات الفضفاضة والضغوط المبكرة لقطاعات ترغب بفتح أبوابها، رغم المعدلات المخيفة للإصابات التي تقترب من الخمسة آلاف يومياً وتعذّر «العثور» على غرف عناية فائقة شاغرة في المستشفيات.

سياسياً، تنتظر بيروت، سلسلة من المحطات من شأنها معاودة وضع ملف تشكيل الحكومة على الطاولة من دون توقع حدوث أي خرق من النوع الذي يؤدي إلى استيلادها في وقت قريب، خصوصاً في ظل الاقتناع بأن المعركة عليها تحولت ميداناً لصراع يتصل باستحقاقات داخلية كالانتخابات الرئاسية، وبموقع لبنان إزاء المجتمعين العربي والدولي.

ولم يتضح في غمرة هذا المناخ مآل المساعي التي بذلها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في حضه الدؤوب لرئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري على الإسراع في التفاهم على تأليف الحكومة، وهو كان دعاهما إلى لقاء مصالحة وجدانية تُعْلي مصلحة البلاد.

ورافقت زيارة عون، للراعي لـ «المعايدة» أمس، معلومات ملتبسة عن لقاء كان من المفترض عقده بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف برعاية البطريرك الماروني، وهو الأمر الذي لم يتم، رغم تأكيدات بأن هذه المبادرة قائمة.

وأوضحت مصادر معنية لـ قناة lbci أن «الراعي اقترح جمع عون والحريري، وبعبدا لم تمانع وكذلك الرئيس المكلف إلا أن الاتفاق على موعد لهذا اللقاء اليوم (أمس) لم يحصل».

وترافقت زيارة عون لبكركي مع عودة الحريري إلى بيروت بعد غيابه في إجازة الأعياد.
الراي

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولك عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com