الجامعة اللبنانية وقعت اتفاقية تعاون مع جامعة أوتاوا الكندية

وقع رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب اتفاقية تعاون مع جامعة أوتاوا الكندية (University of Ottawa) التي قدمت ثلاث منح تعليمية لطلاب من مرحلتي الماستر والدكتوراه في الجامعة اللبنانية تسمح لهم بمتابعة تعليمهم في كندا.

وحضر حفل التوقيع الإلكتروني، الذي شهد اتفاقا مماثلا بين جامعة أوتاوا وجامعة القديس يوسف في بيروت USJ، كل من سفيرة كندا في لبنان السيدة شانتال شاستناي وسفير لبنان في كندا السيد فادي زياده ورئيس جامعة أوتاوا الدكتور جاك فريمون والكاتب الدكتور أمين معلوف ورئيس جامعة القديس يوسف الدكتور سليم دكاش ومدير العلاقات الفرنكوفونية في جامعة أوتاوا الدكتور ساني يايا ورئيسة الجمعية الوطنية لأساتذة اللغة الفرنسية في لبنان السيدة بشرى عدرا ومديرة المكتب الدولي في جامعة أوتاوا السيدة ريجين ليغول بوشار ومديرة العلاقات الخارجية في جامعة القديس يوسف السيدة كارلا إده ومنسقة العلاقات الخارجية في الجامعة اللبنانية الدكتورة زينب سعد.

وقدم الحفل مدير العلاقات الدولية في جامعة أوتاوا الدكتور عادل الزعيم شاكرا رئيس الجامعة اللبنانية ورئيس جامعة القديس يوسف وكل من ساهم في إنجاح هذا التعاون، فيما أكد الدكتور ساني يايا “أهمية دعم الشباب الجامعي – صانعو المستقبل وأمله – من خلال تقديم المنح لهم لمتابعة تحصيلهم العلمي”.

بدوره، شدد الدكتور فريمون على “أهمية توقيع هذه الاتفاقية التي تهدف إلى مساعدة الشباب اللبناني الجامعي على متابعة تعليمه خصوصا في ظل الظروف الراهنة الصعبة التي يعيشها.
وأضاف: “من هنا قدمنا لفتة خاصة بطلاب الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف وهي ثلاث منح تعليمية لكل جامعة على مستوى الماستر والدكتوراه وسنسهّل للطلاب المستفيدين من هذه المنح الحصول على جميع الخدمات الجامعية”.

وعبر رئيس جامعة القديس يوسف الدكتور سليم دكاش عن سروره بالتعاون مع الجامعات الكندية وجامعة أوتاوا، شاكرا لها لفتتها الخاصة بتقديم المنح إلى الطلاب اللبنانيين في هذه الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية الصعبة.

وفي كلمته، شكر رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب كل من ساهم في إنجاح توقيع اتفاقية التعاون مع جامعة أوتاوا، ودعا إلى “دعم التبادل الطلابي لفتح آفاق جديدة أمام الطلاب وتوفير فرص انفتاحهم على الثقافات في الخارج واكتسابهم مهارات جديدة في مختلف المجالات”.

واعتبر أيوب أنه “رغم وجود التعليم الإلكتروني الذي بات حاجة أساسية في ظل وباء كورونا العالمي، إلا أن التبادل الطالبي يبقى مهمًا لاكتساب المعارف والتقنيات الحديثة”. وأشار إلى “أن هذا التعاون أتى ليؤكد على أهمية التبادل والدعم بين الجامعات التي تتشارك المبادئ والقيم الإنسانية نفسها في الداخل والخارج”.

من جهتها، أكدت السفيرة شاستناي “أهمية دعم الشباب الجامعي من أجل بناء المجتمعات”، مرحبة بالطلاب اللبنانيين لمتابعة دراستهم في كندا.

أما السفير زياده فشدد على “أهمية التعاون والدعم المقدم من جامعة أوتاوا لطلاب الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف، لافتا إلى “أن دعم القطاع التربوي هو عمل منتج ينعكس على المجتمعات وخصوصا تلك التي تمر في ظروف صعبة كالتي يمر بها لبنان”.

واختتم اللقاء بكلمة الكاتب أمين معلوف الذي رحب بهذه اللفتة الواعدة بين المؤسسات التربوية في كندا ولبنان وخصوصا تجاه الجامعة اللبنانية وجامعة القديس يوسف. وقال: “إن لبنان بحاجة إلى مساعدة المجتمع الدولي لبناء قدراته، لأن من واجب الدولة الغنية مساعدة الدول التي تمر بظروف صعبة وذلك تطبيقًا لمبدأ التعاون والمؤازرة بين االدول”.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولك عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com