لبنانيات

“لبنان يحتضر”.. صرخات لبنانيين تشعل مواقع التواصل

"لبنان يحتضر".. صرخات لبنانيين تشعل مواقع التواصل

تصدر هاشتاغ “لبنان يحتضر”، الخميس، الهاشتاغات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتعليقات كثيرة من لبنانيين منتقدين الحالة التي آل إليها الوضع في بلدهم، في ظل أزمة سياسية واقتصادية حادة.

معلقون تمنوا أن تجلب السنة الهجرية الجديدة وجوها سياسية غير التي هيمنت على صناعة القرار في لبنان خلال المرحلة الماضية.

أحدهم نشر صورة ضمت معممين إيرانيين يتقدمهم الخميني، وعلي خامنئي وكذا أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، متمنيا أن يحل العيد القادم من دون “هؤلاء الشياطين”، على حد تعبيره.

💬
تابع سيدر نيوز على واتساب
الأخبار العاجلة وأهم أخبار لبنان والعالم مباشرة على هاتفك
افتح القناة واضغط «متابعة»
مجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» داخل واتساب

https://twitter.com/555jamal555/status/1288915924288929795?s=20

ونشر المغرد “أبو جمال صورة لأطفال يسيلون عرقا، مع تعليق موجه إلى الزعماء في بلده: “هل أولادكم ينامون هكذا؟”.

https://twitter.com/abohadi_94/status/1288821906238472197?s=20

ويعاني لبنان من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي منذ أكثر من شهرين، وهو السبب وراء عدم تمكن المواطنين من تشغيل مكيفات الهواء ومختلف الأجهزة الكهربائية.

والأربعاء قطع عشرات المحتجين اللبنانيين، عددا من الطرق في مناطق مختلفة في البلاد، احتجاجا على انقطاع التيار الكهربائي.

مغردة كشفت في السياق أن صديقتها الحامل بثلاثة توائم توفيت من شدة الحر.

وخسر عشرات آلاف اللبنانيين منذ الخريف مصدر رزقهم، أو جزءاً من مداخيلهم جراء الأزمة الاقتصادية الخانقة، التي دفعت مئات آلاف المواطنين للنزول إلى الشارع منذ 17 أكتوبر، في احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد والعجز عن إيجاد حلول للأزمات المتلاحقة.

وجعلت الأزمة قرابة نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر، وفق البنك الدولي، مع توقّع خبراء اقتصاد اضمحلال الطبقة الوسطى، في بلد كان حتى الأمس القريب يُعرف باسم “سويسرا الشرق” ويشتهر بمرافقه وخدماته ومبادرات شعبه الخلاقة.

ولم تستثن تداعيات الانهيار، وهو الأسوأ منذ عقود، أي فئة اجتماعية، وانعكست في موجة غلاء غير مسبوق، وسط أزمة سيولة حادة.

الحرّة

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى