بالصور: حلقة لقناة الحرّة في البترون

حلقة خاصة لقناة الحرة ضمن برنامج المشهد اللبناني،سياحية بامتياز حيث جال وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار برفقة منى صليبا في شوارع البترون، وكان لقاء خاص ومميز ضمن الحلقة مع الفنان جورج خباز. ووقفات مع نقيب اصحاب الفنادق بيار الأشقر ونقيب اصحاب المطاعم طوني الرامي. وكان عرض بالأرقام والمعطيات حول الموسم السياحي هذا الصيف. فما ابرز ما قاله وزير السياحة ونقيبا اصحاب الفنادق والمطاعم؟
وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار
الوزير وليد نصار قال انهم لم يكذبوا على المغتربين والسياح ولم يقولوا لهم ان لدينا كهرباء وانترنت كما يجب وبنزين وغيره ، بل اخبرناهم الحقيقة وهم نظروا الى المقومات السياحية المميزة التي يتحلى بها لبنان واختاروا المجيء.
وأشار الى ان ابرز التحديات أمام المؤسسات السياحية هي ارتفاع كلفة تأمين الكهرباء موضحاً ان 40% من القيمة التشغيلية تذهب لتأمين الطاقة. ولكنه اكد انه رغم ذلك فإن تلك المؤسسات تحقق ارباحاً. وجدد التأكيد ان عدد السياح والوافدين المتوقع حتى شهر ايلول هو مليون ومئتي الف سائح موضحا انه يستند الى شركات الطيران لتحديد هذه الأرقام. وأشار الى ان الشهر الماضي وصل الى لبنان 337 ألف وافد. وقد وصل عدد الوافدين في اليوم الواحد الى عشرين الفاً وهذا رقم قياسي.
وأكد على اهمية المحافظة على مستويات مختلفة من الخدمات بحيث يكون امام السائح او الزائر امكانية الاختيار إذا أراد ان يطلب خدمة مرتفعة الكلفة فيالمطاعم والفنادق وغيرها، وهذا ما يتميز به لبنان. ونفى ان تكون الأسعار مرتفعة جدا في كل المطاعم معتبرا أن ثمة مبالغة في الحديث عن الغلاء. وقال إن بإمكان السائح في لبنان الاختيار بين المطاعم ولدينا مختلف الاسعار المرتفعة والوسط والمنخفضة.
وعن المردود السياحي المتوقع في موسم الصيف قال انه وبحسب دراسة اولية إذا أتى الى لبنان في هذا الموسم نحو مليون و200 الف سائح أو وافد وإذا صرف كل واحد منهم 2500 دولار فهذا يعني أنه سيدخل الى لبنان نحو 3 مليار دولار.
واعتبر انه رغم الخلافات السياسية التي تحصل فهناك استقرار والأمن مستتب. وقال إن أهم ما كنا نريده في البيان الوزاري بالفعل وليس بالكلام هو إعادة الموقع الطبيعي للبنان كدولة عربية على البحر المتوسط وصلة بين الشرق والغرب. ونحن مصرون على إعادة الثقة مع المجتمع الدولي والأهم علاقات لبنان مع الجوار العربي وننتطر زيارة أهلنا وإخوتنا العرب الى لبنان.
نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر
نقيب أصحاب الفنادق في لبنان بيار الأشقر أعلن أن نسبة المغتربين والسياح زادت هذه السنة بنحو 35% ألى 40% قياساً الى السنوات الأخيرة. وغالبية السياح الأجانب هم من العراقيين والمصريين والأردنيين. أما باقي الجنسيات العربية والغربية فهي اقل من السنوات التي سبقت الأزمة في لبنان.
وتحدث الأشقر عن ازدهار السياحة الداخلية ولاسيما في المناطق النائية والتي لم تكن موجودة على الخارطة السياحية مثل رأس بعلبك، الضنية، جرود صور، جزين،دوما… كما انتعشت السياحة اكثر فاكثر في مناطق اخرى مثل البترون، وندرك كذلك ان برمانا هي الوجهة السياحية الأقوى في جبل لبنان. وأشار الى أن أغلى الفنادق والمطاعم والمقاهي لديها نسبة الإشغال الأعلى وهي المطلوبة أكثر. وأوضح ان أعلى نسبة سياح أجانب تأتي من العراق. أما بالنسبة للخليجيين فاعتبر الأشقر ان المشكلة السياسية هي المشكلة الأساسية للبنان وللسياحة والاقتصاد لأن الخليج العربي كان العمود الفقري للسياحة في لبنان على مدار ال 365 يوما في السنة. أما اليوم فنحن نتكلم عن موسم الصيف أما ال9 أشهر المتبقية فنشهد ركودا خلالها وهذه مشكلة أساسية.
واعتبر ان لبنان يجذب سياحيا بسبب نوعية الحياة ونوعية الطعام. وطمأن الى أنه ورغم الأزمة فإننا لا نشهد مثلا في المطاعم والمقاهي حالات تسمم تُذكر. وما زال لبنان يملك الكثير من المقومات السياحية الجذابة فبيروت ما زالت بيروت وطقس لبنان هو ذاته والأرز هو الأرز ذاته…
وعن الخسائر التي تكبدها قطاع الفنادق والمطاعم في السنوات الأخيرة جراء كورونا والأزمة الاقتصادية وانفجار مرفأ بيروت، قال الأشقر إن هذه الخسائر لا يمكن تعويضها في فترة قصيرة. ففي بيروت مثلا تدمر وتضرر بسبب انفجار المرفأ 2060 مطعما و159 فندقا،وعدد كبير منها لم يرمم.
وعن بيوت الضيافة أعلن الأشقر أننا شهدنا على الخريطة السياحية اللبنانية خلال السنوات ال5 الماضية نحو 150 من بيوت الضيافة على المستوى الدولي ونوعية الاستثمار خمسة نجوم. وهذا لم يؤثر على الفنادق لأن غالبية بيوت الضيافة موجودة خارج المدن وفي المناطق النائية وهذا يخلق اقتصادا جديدا ويخلق وجهات سياحية جديدة.
نقيب أصحاب المطاعم طوني الرامي
نقيب اصحاب المطاعم طوني الرامي أبدى تفاؤلا بالموسم السياحي هذا الصيف وقال ان جميع المعنيين بالقطاع السياحي مصرّون على إنجاح هذا الموسم.
وردا على سؤال، أوضح انه ببداية العام 2019 كان عدد المؤسسات المطعمية في لبنان 8500 مؤسسة لكن بسبب الأزمات المتلاحقة اصبحنا اليوم 3500 مؤسسة. وهذا العدد لا يكفي لكن الأكيد ان هذا الصيف يمكن ان يشكل مدماكا لإعادة البناء عليه سياحيا.
وطمأن الى سلامة الغذاء في المطاعم معتبرا ان القطاع في حالة إدارة أزمة وصمود وإثبات وجود رغم كل التحديات. وهناك أصرار من المؤسسات للمحافظة على الجودة والنوعية والخدمة الأفضل.
الرامي اشار الى ان الأزمات الاقتصادية صعّبت على اللبناني السفر علما ان الاحصاءات كانت تظهر ان نحو 300 الف لبناني كانوا يسافرون للسياحة في الخارج. في المقابل تعززت السياحة الداخلية وشهدنا نموا لبيوت الضيافة في المناطق البعيدة والأطراف. وبالتالي اصبح لبنان عاصمة سياحية وليس بيروت فقط.
وقال قبل الأزمة في ال 2019 كنا نوظّف 160 ألف شاب وشابة وللأسف خسرنا قسما كبيرة من هذه الشريحة ونأمل ان نستعيدها شيئا فشيئا.
واعتبر الرامي ان القطاع السياحي هو قاطرة كل القطاعات الانتاجية، وعندما تزدهر السياحة تزدهر معها الزراعة والصناعة والصناعات الغذائية.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.