ذخائر الطوباوي يعقوب الكبوشي في كنيسة مار مارون الجميزة

K

لبّى أبناء الأشرفية والجميزة ومؤمنون من كل لبنان دعوة كاهن رعية مار مارون في الجميزة الخوري ريشار أبي صالح لإستقبال ذخائر الطوباوي الأب يعقوب الكبوشي، فأقيم إستقبال حاشد في ساحة الكنيسة لاستقبال الذخائر التي حملتها راهبات الصليب.

ودخلت الذخائر الى الكنسية على وقع ترتيلة “يا رب استعملني لسلامك” وإضاءة الشموع. ثمّ احتفل بالقداس الإلهي معاون كاهن الرعية الخوري جوزف ملكون يحيط به الخوري أبي صالح والخوري جوزف نايل على نية السلام في لبنان وعلى نية تقديس الطوباوي الأب يعقوب وعلى نية شفاء المرضى الذين كانوا في صلب رسالته الكهنوتية.

وقبيل بدء القداس، ألقت رانيا ضو كلمة تحدثت فيها عن الطوباوي يعقوب “الذي ما زال حاضرًا في القلوب”، وتوجهت اليه قائلة: “يا أبانا يعقوب الذي عشت في الجميزة، إن وجعنا زاد وشبيبتنا هاجرت واطفالنا محرومون حتى من أن يحلموا. أنت عشت الرحمة المتجولة بصمت، فمنك نطلب الشفاعة والصلاة لنا ولكل اللبنانيين الموجوعين والمتألمين. ونجتمع باسمك اليوم لنقول لك ان الأرض التي أحببتها وعلى الرغم من كل وجعها ما زالت تتنفس بالخدمة والحب والعطاء”.

وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الخوري أبي صالح كلمة شكر فيها راهبات الصليب على حضورهنّ ولجنة التنطيم “على سهرها ليكون أسبوع أبونا يعقوب في الجميزة في المنطقة التي أحبّها وتعلّم وعمل فيها، مميزًا”، وقال: “أشكر لكم جميعًا مشاركتكم اللافتة في استقبال ذخائر مار يعقوب الكبوشي. أردنا استقبال ذخائره ليس لأنه طوباوي وليس لأنه حمل رسالة الخدمة والمحبة. وأنا أحببت أن تكون ذخائره في كنيسة مار مارون، ليس لأنه ابن الكنيسة الكبوشية وابن غزير  وليس لأنه أسّس راهبات الصليب، ولكن لأن أبونا يعقوب عاش زمنًا طويلًا في بيروت، وعمل في الجميزة وأسّس فيها إبان الحرب العالمية جمعية تُعنى بالعمل الإجتماعي والإنساني. والى الذين لم يعرفوا أن أبونا يعقوب كان تلميذًا في مدرسة الحكمة. لكل هذه الأسباب أردنا أن نعيش في الرعية أسبوع صلاة وتأمل مع الطوباوي يعقوب الكبوشي حول العناوين الكبيرة في حياته ورسالته وعمله الرسولي، وطبعًا سنستمع خلال هذا الأسبوع  إلى شهادات من كهنة وراهبات وعلمانيين خلال ساعات سجود أمام القربان المقدس وذخائر الطوباوي مستوحاة من أعماله وأفكاره وصلواته وتأملاته”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.