المجلس الاغترابي اقام احتفالا لمناسبة توقيع نسيب فواز كتابه “عصارة الزمن”

نسيب فواز

أقام المجلس الاغترابي اللبناني للأعمال احتفالا لمناسبة توقيع كتاب “عصارة الزمن” للمؤلف الدكتور نسيب فواز رئيس المجلس، في فندق فينيسيا – بيروت، برعاية النائب فادي علامة ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري وحضور  طارق ذبيان ممثلا شيخ العقل لدى طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى ، العقيد حيدر سكيني ممثلا وزير الدفاع الوطني ميشال منسى،  النائب ينال الصلح، النائب السابق ايلي الفرزلي، العقيد جورج حنا ممثلا المدير العام للأمن العام بالانابة اللواء الياس البيسري،  اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس جورج صليبا، رئيس لجنة الاغتراب في نقابة المحامين سامر بعلبكي ممثلا نقيب المحامين في بيروت فادي المصري، الاعلامية ريما صيرفي ممثلة نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي وفاعليات.

يتناول الكتاب رحلة حياة الدكتور فواز، مستعرضا تجربته الذاتية ومسيرته الاغترابية، إلى جانب مساره المهني والاجتماعي والثقافي، ويسلط الضوء على تاريخ الجالية العربية واللبنانية في مدينة ديربورن، ميشيغان- الولايات المتحدة الأميركية.

علامة

بعد النشيد الوطني، قال علامة:”شرفني دولة الرئيس نبيه بري بتكليفي لأمثله اليوم بينكم ناقلا لكم تحياته ومحبته وشوقه الكبير ورغبته ليكون بينكم لولا الظروف التي حالت دون ذلك، الرئيس بري الذي قرأ الدعوة لهذا الحفل وتصفح كتاب الدكتور نسيب فواز بعين القلب ونبض الذاكرة وحماسة الصداقة، وحرص رفيق العمر للكاتب الذي تشارك وإياه مراحل العمر بكل ما حملت من تعب وقهر ونجاح وإخفاق أحيانا لتستمر بالتفوق والإبداع الذي تشاركوا به كل في مجاله وحياته العملية”.

تابع:”عصارة الزمن بما تضمنه من أحداث ويوميات بدأت من قرية تبنين الجنوبية إلى بنت جبيل فأميركا والعالم ، هو رحلة طموح أو لعله طريق الأمل الذي لا ينتهي ولا يغلق أمام الإرادة الصادقة والعزيمة الثابتة والتصميم على النجاح كما يصفه الرئيس بري، ويتابع تأمله كتاب عصارة الزمن بإبتسامة وكأنه يعرف تفاصيله ورحلة الكاتب، وهو الصديق الأقرب له منذ الطفولة حيث لمس ذكاءه المتميز وتصميمه وجديته وكان يدرك بأن الله سيوفقه ليكون من المتفوقين في ميادين مختلفة.  كان فعلا كذلك وحمل نجاحات الشباب اللبناني إلى بلاد الإغتراب حاملا في قلبه وعقله حنينه الدائم لأرضه وقريته ووطنه فكان فواز مثال للبناني المغترب الذي حمل الوطن معه حيثما رحل ولم يترك فرصة إلا وعمل من خلالها على تعزيز روح التواصل والمودة بين اللبنانيين المغتربين ، وكان فخرا للبنان في ميادين عمله إسما لامعا بالنجاحات والتفوق، نأمل أن يستفيد منه ومن طاقته لبنان. ولأنه مؤمن بلبنان ، كان تأسيسه للمجلس الاغترابي اللبناني للأعمال كحلقة وصل واتصال بين المغتربين في ما بينهم وبين بلدهم لبنان”.

أضاف:”ليس غريبا على إبن الجنوب هذا التعلق بالأرض، بتنهيدة ، يكاد جليس الرئيس نبيه بري يسمع أحرفها يقول ليس غريبا عليه ذاك التعلق وهو الوطني منذ الطفرة لا بل بالفطرة ، مستذكرا أطراف أحاديث الصبا عن ضرورة إنهاء الإقطاع السياسي وتحقيق الديموقراطية والتشهير بالمهربين إلى فلسطين المحتلة وذلك شرارة القلب الوهاج بحب الوطن والمؤمن بسيادته وإستقلاله ووحدته”.

وختم:”بإسم الرئيس نبيه بري وبإسمي الشخصي، ابارك للدكتور فواز توقيع كتابه عصارة الزمن، على أمل أن يكون هذا الكتاب بمعناه الواسع ومدلولاته إشارة وحافز للشباب ليمضوا في طريق النجاح متحدين كل الظروف متمسكين بالعزيمة والإرادة، وكذلك أن يكون الكتاب مرجعا يختصر حياة مغترب لم يغادر وطنه رغم المسافات. عشتم وعاش لبنان”.

الفرزلي

ثم أشار الفرزلي إلى أن “لبنان كان ولا يزال رمزا للإرادة والعزة رغم التحديات”،  وأكد أن “المغتربين اللبنانيين مثل الدكتور فواز، أعادوا بناء مجد لبنان وعزته في أنحاء العالم”، مشيرا إلى أن “التاريخ يشهد على دور لبنان الكبير في الحضارة الإنسانية، وأن ما يعانيه الشرق اليوم هو نتيجة لتجاهل الغرب لتاريخه”.

وختم منوها بـ”جهود فواز في إحياء مجد لبنان، وبمساهمته الكبيرة في مسيرة الاغتراب اللبناني”.

منصوري

اما البروفسور منصوري فأشاد بمسيرة فواز الوطنية، واكد أن “كتابه عصارة الزمن ليس مجرد سر لنجاحه الشخصي بل شهادة حية على عظمة الإنسان اللبناني الذي يحمل وطنه في قلبه أينما حل”، وأشار إلى أن “الكتاب يعكس رحلة ممتدة لنجاح رجل أعمال لبناني بدأ من الجنوب اللبناني، ليصبح أحد أبرز الداعمين للجالية اللبنانية في أميركا، دون أن يتخلى عن ارتباطه العميق بلبنان”.

وأكد أن “الكتاب يقدم رسالة أمل لكل من يسعى لتحقيق أحلامه، ودعوة للتغلب على الصعاب والعمل من أجل المصلحة العامة، وتوحيد الجهود لتحقيق مستقبل أفضل. كما أنه تذكير بأهمية الحفاظ على الهوية والانتماء ، دون أن ننسى تقدير الفرص التي يمنحها لنا العالم، معتبرا أن الكتاب ترك إرثا غنيا للأجيال المقبلة يروي قصة إنسان لم يستسلم للظروف، بل صنع منها سلما للارتقاء. عصارة الزمن هو شهادة على أن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بما نحققه لأنفسنا ، بل بما نقدمه لمجتمعنا وللإنسانية جمعاء”.

بيضون

كما  تحدثت الإعلامية مريم بيضون وعبرت “عن فخرها واعتزازها بالدكتور نسيب فواز”، واكدت  أن “كتاب عصارة الزمن هو خلاصة تجربته الغنية المليئة بالتحديات والإنجازات، بدءا من طفولته وريعان شبابه في لبنان وصولا إلى نجاحاته في ديربورن”. وأشارت إلى أن “الكتاب يعدّ وثيقة تاريخية تتيح للقارئ اكتشاف جوانب خفية من حياة المغترب، وملامسة حنينه إلى وطنه، ودعمه له، وشهادة لنا وللأجيال المقبلة على قوة المثابرة والتحدي والإرادة القوية لنيل النجاح رغم الصعاب”.

ثم تحدثت عن نضال فواز، “الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في العام 1955 بحثا عن فرص أفضل، ورغم الصعوبات التي واجهها، نجح في تأسيس العديد من المؤسسات والمبادرات الاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية التي تركت بصمة لافتة في المجتمع الأميركي واللبناني والدولي”. كما تطرقت إلى أهمية “تجربته في الخدمة العسكرية الالزامية في الجيش الأميركي عام 1960، التي أسهمت في تشكيل شخصيته القيادية”، وأكدت “دعوته المستمرة للتضامن بين أفراد الجالية اللبنانية، والعمل من أجل تعزيز مكانتها في المجتمع الأميركي”، مشيرة إلى “دعوته للشباب اللبناني للتوجه نحو العلم والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية”.

وختمت مؤكدة أن “تجربة فواز هي مصدر إلهام لجميع الأجيال الحاضرة والمقبلة” .

كعدي

اما رئيس “لجنة رواد من لبنان” الدكتور ميشال كعدي فأشاد بـمناقبية فواز ، وقال:”نمت في روحه نخوة النسب والمحبة والأخلاق والعلم، وفي قلبه عمرت جعبة الصدق والوفاء لأرضه وأهله وذاته التي توافرت فيها القدرة، والأعطيات النبيلة. شد عوده ومشى بشرف لا نظير له إلى عالم الهجرة، وفي النفس من لبنان ريادة، تصونت من المعايب، وصاولت الأيام والسنين ، بقوة النهوض إلى العلياء ، يغرف الجري ، حيث كان صيابة ، ولا غرو ، فهو من قوم شهاوى ، لا يعتزلون عن مجد لهم.  ذلك الدكتور نسيب فواز، انطلق إلى الدنيا قدموسا رائدا ، وذات أكرومة من أطيب أرومة ونعم النسيب. لقد حمل من الجنوب العلم كفية ، وفي عينيه لمع وأضواء من سماء لبنان ، وعلى لسانه أنشودة زمنه ، المرفقة بأغنية تعلن العبقرية ، مع كامل الوعي، والنبوغ الحالم، والفكر، وانتهاء حلم مترفع بعد يقظة صدق من دون أن ينسى ، أنه نسيب الوفاء لصاحب الدولة النبيه ، والصدق ، والتعامل ، والصراحة ، وهو ممن توارثوا العز كابرا عن كابر”.

و ختم مسلّما فواز درع “الرواد” تقديرا ووفاء لدوره الريادي الثقافي ومسيرته الرائدة ولجهوده وعطاءاته وخدماته في تعزيز روابط المغتربين في شتى أنحاء العالم، والتزامه الدائم في إظهار لبنان في أبهى صورة على الساحة الدولية.

من جهته، شكر فواز الرئيس بري والحضور، واشار إلى “فخره بتوقيع كتابه عصارة الزمن، الذي يروي رحلته الشخصية وتاريخ الجالية العربية الأميركية في ديربورن”، مستعرضا التحديات التي واجهته منذ وصوله إلى أميركا العام 1955، ومساهماته في إطلاق مؤسسات مثل المركز الإسلامي الأميركي وغرفة التجارة العربية الأميركية وغيرها”.

واكد أن “النجاح لا يقاس فقط بالإنجازات الشخصية بل بما يتحقق من تقدم للمجتمع”، واعتبر أن “الهجرة، رغم صعوباتها، تمنح فرصا لتعزيز القيم الإنسانية”، مطالبا بـ”حق المغتربين اللبنانيين في المشاركة السياسية”، مشددا على “ضرورة تمثيلهم في المجلس النيابي والحكومات المستقبلية”.

وختم مشددا على أن “كتابه يمثل تجارب المغتربين اللبنانيين وآمالهم”، داعيا الأجيال المقبلة الى “الاعتزاز بتراثهم والسعي نحو التميز، مع شكر خاص لعائلته والمجتمع الذي دعمه”، وتأكيده أن “لبنان سيظل حيا في قلوب المغتربين مهما ابتعدوا عنه”.

** مسؤلية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.