لبنان

افتتاح مهرجان الكرز في إهدن بمشاركة واسعة

افتتاح مهرجان الكرز في إهدن بمشاركة واسعة

إفتتح الوزير السابق زياد المكاري، مهرجان الكرز بنسخته الاولى على درج الكبرى الاثري في اهدن، بحضور النائب البطريركي على نيابتي اهدن والجبة المطران جوزاف نفاع، رئيس بلدية زغرتا – اهدن المهندس بيارو زخيا الدويهي، المونسنيور اسطفان فرنجية، رؤساء جمعيات التجار والصناعيين ومحمية اهدن والروتاري وشموع الامل في القضاء.

المهرجان الممتد على ثلاثة أيام حتى مساء الاحد وبمحطات ثلاث هي: سطح مبنى الكبرى الاثري وباحته، الدرج الاثري الذي يربطها بساحة الميدان، فندق كرز اهدن الذي يعتبر من أقدم الابنية التراثية في اهدن وفندق زخيا.

ويهدف المكاري مؤسس جمعية “أزل” أراد من خلال تنظيم هذا المهرجان الى تسليط الضوء على هذه الاماكن وأبراز المهارات اليدوية والحرفية ومواهب المنطقة. 

وتضمن المعرض أجنحة متعددة لمحمية اهدن ولمتحف النبيذ في بلدة البحيري، المطبخ الزغرتاوي، الكرز المقطوف من الحقول مع مرطبات ومربيات وحلويات مصنوعة منه، تنسيقات أثرية وتذكارات وأشغال يدوية وأيقونات ولوحات بتواقيع مجموعة من الفنانين البارزين في اهدن عموماً. 

ومن مجموعات الفنانين سايد أبو محرز وسائد القرطباني بشكل خاص.

وجال المكاري ونجله رئيس الجمعية المحامي تيودور المكاري والضيوف في أرجاء المعرض الذي تخلله لوحات حية قدمتها فرقة الدبكة الهدنانية وأزاحوا الستارة عن أيقونة للطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي نفذتها الفنانة لميا الدويهي.

بعد ذلك تولت الاعلامية زينة باسيل شمعون تقديم المحتفى بهم على هامش المهرجان وهم: الرسام سايد القرطباني، الفنان سايد أبو محرز وقائد فرقة الدبكة الهدنانية سمعان يمين ويوسف أبو ضاهر حامل مشعل مهنة القصب المهددة بالانقراض وقدمت لهم دروعاً تذكارية وتقديرية.

الرهبان

وتحدثت رئيسة مهرجان كرز اهدن مابيل نخلة الرهبان بدورها عن هذا النشاط وقالت: “من ليس له جذور، ليس له مستقبل. انطلاقاً من هذه القناعة الراسخة التي تحمي هويتنا، وتنفيذاً لرؤية جمعية “آزل” (AZAL) التي أسسها الوزير السابق زياد مكاري، أردنا تنظيم هذا المهرجان الفني والثقافي حول ثمرة الكرز، ليكون أكثر من مجرد احتفال موسمي، إنه فعل إيمان بأرضنا واستمراريتنا”. 

أضافت: “في زمن باتت تسيطر عليه الفردية والأنا، اخترنا أن نرفع قيم الجماعة، والتواضع، والوفاء. إن احترام كبارنا والاعتراف بفضلهم وعطائهم هو واجب يمليه علينا التواضع والتقدير لمسيرة من تعبوا قبلنا. فلا يمكن بناء مستقبل لبنان دون تكريم من زرعوا جذوره وصانوا إرثه. من هنا، كان إصرارنا على تكريم جيل الرواد والأجداد لإظهار ذلك الرابط الحي والمتواصل بين الماضي والحاضر.  ولأن تكريم الماضي لا يكتمل إلا بفتح آفاق المستقبل، فقد وضعنا دعم الطاقات الشابة في مقدّمة أولوياتنا. ومن هذا المنطلق، حرصنا على تقديم مساحات وأجنحة عرض مجانية بالكامل للمشاركين، بهدف كسر الحواجز الاقتصادية وتمكين المواهب الشابة والناشئة من إبراز إبداعاتهم، ونثر طاقاتهم في الموسيقى، والرسم، والحرف، والطهي”. 

وتابعت: “وتجسيداً حياً لهذه الرؤية على أرض الواقع، وتأكيداً على رغبتنا في مواجهة العزلة الفردية، نعتز اليوم بافتتاح وتدشين **مساحة عامة جديدة ومستدامة على أدراج “الكبرى” الأثرية”. لقد أردنا إعادة إحياء هذا المعلم التاريخي ليكون متنفساً حراً وملاذاً جامعاً لأبناء المنطقة، يلتقون فيه، ويتبادلون الأفكار، ويحافظون من خلاله على هويتنا المجتمعية الحية”. 

وختمت: “فبين قطاف الكرز في حقولنا، والمعزوفات التي ستصدح في أرجاء هذه المساحة الجديدة على أدراج “الكبرى” التاريخية، يثبت هذا المهرجان بالدليل القاطع أنه عندما تستند حماسة الشباب إلى حكمة الكبار، يولد الأمل. ومن خلال هذا التلاحم بين الأجيال، نمنح شبابنا القوة والدافع للتمسك بأرضهم، والعودة إليها، وخطّ فصول جديدة من الإبداع والنجاح في وطنهم”.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى