إدارة رفيق الحريري توضح تفاصيل حادثة ضبط مواد ممنوعة داخل أقسامها

أصدرت إدارة مستشفى رفيق الحريري الجامعي بيانًا توضيحيًا ردًا على ما تداوله بعض الإعلام ومواقع التواصل حول “فضيحة” ضبط مواد ممنوعة داخل أحد أقسام المستشفى بهدف تسليمها لأحد السجناء خلال وجوده لإجراء فحوصات طبية.
استقبال السجناء وفق إجراءات أمنية صارمة
أكدت إدارة المستشفى أن السجناء الذين يتم نقلهم للمستشفى يرحّب بهم وفق طلب رسمي من الجهات الأمنية المختصة، مع تطبيق كافة الإجراءات المعتمدة لمرافقتهم من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي المسؤولين عن حراستهم طوال فترة وجودهم داخل المؤسسة.
لا علاقة للطاقم الطبي بالحادثة
وأوضحت الإدارة أن المواد الممنوعة وُضعت من جهة خارجية بهدف تسليمها للسجين، لكن العنصر الأمني المكلف بالحراسة اكتشفها وضبطها على الفور. وقد تعاون جميع الموظفين مع التحقيقات دون أي توقيف، نظرًا لعدم وجود أي صلة لهم بالحادثة.
تعاون كامل مع الأجهزة الأمنية
فور تبلّغ الإدارة بالحادثة، جرى تسليم جميع التسجيلات والمعطيات للأجهزة الأمنية المختصة لتسهيل التحقيق وكشف الملابسات، مؤكدة التزامها التام بالشفافية والتعاون مع الجهات القضائية حتى تتضح الحقيقة.
دعوة إلى الدقة الإعلامية
وشددت إدارة المستشفى على رفض أي محاولة لربط اسم المؤسسة أو العاملين فيها بروايات غير دقيقة قد تضر بسمعتها، داعية جميع وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات تتعلق بمؤسسات عامة أو العاملين فيها.
دور المستشفى وارتفاع احتمالية الحوادث الاستثنائية
وأشارت الإدارة إلى أن طبيعة استقبال المستشفى للسجناء من المؤسسات الرسمية قد تجعله معرضًا لحوادث استثنائية من هذا النوع، إلا أن الإجراءات الأمنية والعنصر المرافق مكنت من الكشف عنها سريعًا وضبطها قبل وقوع أي ضرر
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.