الأساتذة يطالبون بأربعة أيام تدريس أسبوعياً حتى استعادة الرواتب في لبنان

تابع وفد من روابط الأساتذة والمعلمين في التعليم الرسمي، ضمّ حسين جواد، حيدر إسماعيل وفاروق الحركة، الاستعدادات للعام الدراسي الجديد خلال اجتماع مع المستشارين المعنيين في مكتب وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي. وتركّز البحث على قضية أيام التدريس الأسبوعية، تعويض الفاقد التعليمي، إضافة إلى المطالب المعيشية للهيئة التعليمية.
استمرار العمل بأربعة أيام
تحدث رئيس رابطة التعليم الأساسي، الأستاذ حسين جواد، مؤكداً أن اعتماد أربعة أيام تدريس أسبوعياً بدأ قبل ثلاث سنوات مع الوزير السابق عباس الحلبي، وكان نتيجة مباشرة للأزمة الاقتصادية التي دفعت المعلمين إلى المطالبة بتقليص أيام الدوام بما يتناسب مع الرواتب المتدنية.
وأضاف: “العام الحالي نكمل بالأربعة أيام، لأن الظروف الاقتصادية لم تتغير، والقدرة المعيشية للمعلمين لا تزال كما هي”.
مطلب العودة إلى خمسة أيام بشروط
أوضح جواد أن مطلب الروابط يتمثل في العودة إلى خمسة أيام تدريس، شرط أن تستعيد الرواتب قيمتها قبل الأزمة. وأشار إلى أن الاجتماعات المنفصلة التي عقدتها كل رابطة مع الوزيرة خلصت إلى مطلب موحّد، وهو الإبقاء على أربعة أيام تدريس مؤقتاً حتى تتحقق العدالة في الرواتب.
الفاقد التعليمي وحلول بديلة
لفت الوفد إلى أن الوزيرة ريما كرامي أبدت تفهماً للمطالب، مع تأكيدها على أهمية معالجة الفاقد التعليمي. وأوضح جواد أن المعلمين طرحوا عدة خطط لتعويض هذا الفاقد من خلال أنشطة وأعمال إضافية يمكن أن تنفذ خلال العام الدراسي، وقد لاقت هذه الحلول استحسان الوزيرة.
بهذا، يبقى ملف أيام التدريس في التعليم الرسمي في لبنان رهناً بمصير رواتب المعلمين، وسط مساعٍ مشتركة بين الوزارة والروابط لإيجاد توازن بين الحقوق المعيشية وضمان جودة التعليم.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.



