الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين تعتبر لقاء الوفد السوري مع نائب رئيس الحكومة إساءة للبنان

اعتبر المنسق العام للحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين النقيب مارون الخولي، في بيان، أن اللقاء الذي جمع الوفد السوري بنائب رئيس الحكومة طارق متري شكّل إساءة مباشرة للبنان وكشف عن نوايا مبيتة من الجانب السوري تجاه الدولة اللبنانية.
تفاصيل البيان
تشكيل الوفد السوري: الخولي وصف تشكيل الوفد من وزراء سابقين بعد ستة أشهر من اتصالات رسمية وزيارات قام بها رئيسا حكومة لبنانيان إلى دمشق بأنه استهتار بروتوكولياً ورسالة واضحة للبنان.
ملف المعتقلين والمفقودين السوريين: وجود رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين والمخفيين قسراً ضمن الوفد السوري اعتُبر إدانة مبطّنة للبنان، إذ وصفت دمشق الموقوفين في سجن رومية بأنهم “معتقلون”، رغم صدور أحكام قضائية بحقهم، ما يُشكل كارثة على المستوى القضائي والسيادي للبنان.
غياب ملف النازحين السوريين: استثناء هذا الملف من المباحثات واعتباره قضية اقتصادية وأمنية وديموغرافية أساسية، اعتبره الخولي فضيحة وطنية وخضوعاً للإملاءات السورية.
التناقض بين البيانات اللبنانية والسورية: البيانات الرسمية الصادرة عن دمشق ركّزت على المعتقلين السوريين في لبنان، بينما جاء البيان اللبناني مختلفاً جذرياً، ما يكشف غياب التنسيق الحقيقي ويطرح علامات استفهام حول صدقية ما جرى الإعلان عنه.
موقف الخولي النهائي
الخولي شدّد على أن أي حوار لبناني-سوري لا يضع ملف النازحين السوريين في صدارة الأولويات هو عبث سياسي يشرّع أبواب الوصاية ويكرّس سياسة الاستنزاف للبنان على حساب سيادته ومستقبله.
كما أكد أن الحكومة اللبنانية كان الأجدر بها طرح مصير آلاف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون والمعتقلات السورية منذ بداية الحرب اللبنانية، بدلاً من السكوت عن هذه الجريمة الوطنية المستمرة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.