بكركي خط أحمر: الجبهة المسيحية ترد على الهجوم وتؤكد أن المسّ بالبطريرك إعلان حرب على الكيان

أصدرت الجبهة المسيحية بيانًا شديد اللهجة اعتبرت فيه أن الحملات الإعلامية التي استهدفت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، تمثل إساءة مباشرة إلى رأس الكنيسة المارونية وإلى كل مسيحي ولبناني حر، مؤكدة أن بكركي خط أحمر وأن أي تطاول على البطريرك هو إعلان حرب على هوية لبنان وكيانه.
إدانة للإساءة إلى البطريرك
الجبهة استنكرت بشدة تصريحات إعلامي قناة المنار سهيل دياب التي وصفتها بـ”الحملة الوقحة”، معتبرة أنها تطاول سافر على مقام وطني وروحي سامٍ.
رفض خطاب المفتي أحمد قبلان
كما رفضت الجبهة البيان الأخير للمفتي أحمد قبلان، واعتبرت أنه حوّل منبره الديني إلى “بوق ميليشياوي” لتبرير سلاح “حزب الله” و”أمل”، ومحاولة إسكات صوت البطريركية المارونية الذي يمثل سيادة لبنان وحرية أبنائه.
موقف البطريرك السيادي
أشادت الجبهة بموقف البطريرك الراعي الذي شدد على أن الجيش اللبناني هو الضامن الوحيد لأمن اللبنانيين، وفضح شعارات “المقاومة” الفارغة، ورفض التدخل الإيراني في الشأن الداخلي اللبناني، معتبرة أنه موقف وطني صادق يحمي السلم الأهلي ويعبّر عن إرادة اللبنانيين للعيش بسلام.
مواجهة مشروع “الدويلة”
ورأت الجبهة أن ما يجري لم يعد مجرد مواقف فردية، بل هو نهج منظّم من “دويلة السلاح وأبواقها”، يهدف إلى تدجين مؤسسات الدولة وإخضاع المرجعيات الروحية لخدمة مشروع خارجي يهدد هوية لبنان.
دعوة للتحرك دفاعًا عن بكركي
وختمت الجبهة بالتأكيد أن “من أُعطي له مجد لبنان هو سيد بكركي، لا حسن نصرالله ولا نبيه بري ولا أبواقهم”، داعية القوى السيادية والمسيحيين الأحرار إلى تحرك ميداني ومدني دفاعًا عن البطريرك الراعي وبكركي، وحمايةً للكنيسة والهوية الوطنية، محمّلة الدولة مسؤولية التصدي لخطاب التحريض الذي يهدد السلم الأهلي.
المجد للبطريرك، المجد لبكركي، المجد للبنان الحرّ السيّد المستقل.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.