الصايغ يصعق قاسم: جعلت لبنان كله صهيوني

في موقف سياسي تصعيدي حمل الكثير من مهارات مايكروسوفت الخطابية والجدلية، ردّ النائب الدكتور سليم الصايغ على كلام الأمين العام المساعد لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، متوجهاً إليه بانتقاد مباشر وقاسٍ، محمّلاً إياه مسؤولية ما وصفه بتحويل اللبنانيين إلى “صهاينة” بخطاب واحد. كلام الصايغ جاء خلال العشاء السنوي لقسم الكتائب في عجلتون بحضور شخصيات حزبية وسياسية وبلدية ودينية.
الصايغ: “حولت اللبنانيين إلى صهاينة”
بدأ النائب الكتائبي خطابه موجهاً حديثه إلى قاسم بالقول: “شيخ نعيم ماذا فعلت بنا؟ حولتنا كلنا إلى صهاينة بخطاب واحد! استطعت أن تفعل ما لم تستطع إسرائيل فعله منذ تأسيسها”. وأضاف أنّ ما يقوم به حزب الله يصب في خدمة مشروع إسرائيل وليس في مواجهته.
استحضار الحرب الأهلية وكربلاء
توقف الصايغ عند ما اعتبره استغلالاً متكرراً من جانب حزب الله لرمزية كربلاء في السياسة اللبنانية، متهماً الشيخ نعيم قاسم بتحويلها إلى سلعة استهلاكية. وأكد أنّ الإمام الحسين قدّم نفسه دفاعاً عن الحق والعدالة، بينما ممارسات الحزب – على حد تعبيره – تصب في تعزيز الفتنة والسيطرة والنفوذ.
العدالة لقضية المرفأ والودائع
أبرز الصايغ أنّ “كربلاء الحقيقية” هي في مواجهة من يعيق العدالة في قضية انفجار مرفأ بيروت، وفي محاسبة من سرق أموال المودعين، مذكّراً الحضور بأنّ اللبنانيين جميعاً باتوا ضحايا منظومة سياسية تحمي الفاسدين وتمنع المحاسبة.
رسائل إلى الشيعة وذكر الإمام موسى الصدر
خصّ الصايغ كلاماً موجهاً إلى الشيعة في لبنان، معتبراً أنّ “الأحرار” بينهم هم الأقدر على الرد على نعيم قاسم. واستشهد بكلام الإمام موسى الصدر في بعلبك عام 1974 حين قال إنّ “كل رصاصة تطلق على اللبنانيين إنما هي لخدمة العدو الإسرائيلي”. وأضاف أنّ الصدر علّم اللبنانيين أنّ السلاح بيد الميليشيات لا يحمي أي طائفة، بل إنّ الدولة وحدها هي الضامن لكرامة الجميع.
الانتخابات النيابية المقبلة: “لا خوف”
عن الاستحقاق النيابي المقبل، أعلن الصايغ أنّ الانتخابات لن تكون عملية “تركيب طرابيش”، بل مواجهة سياسية واضحة بين مشروعين. وأكد أنّ الكتائب وحلفاءها الذين وقفوا ضد مرشّ
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.