نقابة المعلمين في الذكرى الخامسة لإنفجار 4 آب: العدالة أولاً.. ومن يتهرّب منها شريك في الجريمة

بمناسبة الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، أصدرت نقابة المعلمين بيانًا عبّرت فيه عن تضامنها العميق مع أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين، مؤكدة أن “العدالة ليست مطلبًا إنسانيًا فقط، بل مدخلٌ لاستعادة الثقة بالمؤسسات”.
“وجع لا يسقط بالتقادم”
وجاء في البيان:
“في الرابع من آب، نقف كل عام أمام جرحٍ لا يندمل، ووجعٍ لا يسقط بالتقادم. خمس سنوات مرّت على الزلزال الذي ضرب بيروت، فدمّر أحياءها، وخطف أرواحًا بريئة، وترك في القلوب غصّة، وفي الذاكرة وصمة عار على دولة لم تُنصف شعبها”.
استقلالية القضاء شرط للعدالة
ورأت النقابة أن تحقيق العدالة لا يتمّ عبر التشكيلات القضائية أو القوانين وحدها، بل عبر “رفع يد السياسيين عن القضاء واحترام قراراته”.
وأضاف البيان:
“نؤكّد دعمنا الكامل لإقرار قانون استقلاليّة السلطة القضائية كخطوة ضروريّة أولى لتحرير العدالة من قبضة السياسيين، شرط تمكين القضاء من أداء دوره بحرّية وشفافيّة، وتطبيقه الكامل لا الانتقائي”.
رسالة تربويّة: لا يمكن تعليم القيم في ظلّ قضاء مقيّد
وأشارت النقابة إلى أن الأساتذة والمربّين لا يستطيعون تربية الأجيال على القيم والحقّ والمحاسبة، في وقت تُحاصر فيه الملفات القضائية بالتدخلات السياسية، معتبرة أن “من يُعرقل العدالة، يشارك في الجريمة”.
مطالبة صريحة للقاضي البيطار
وفي ختام بيانها، طالبت النقابة المحقق العدلي القاضي طارق البيطار بـ”متابعة التحقيق بكل استقلالية وجرأة، والإسراع في إصدار القرار الظنيّ إنصافًا لأهالي الشهداء ومدينة بيروت”.
وأكدت أن قضية انفجار 4 آب ليست مجرد ملف قضائي، بل “قضية وطن بكامله، وعدالة شعب ما زال يصرخ: العدالة أولًا”.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.