لبنان

مبنى مؤسسة كهرباء لبنان لا يزال على حاله بعد 4 سنوات من الانفجار: العمال يطالبون بإعادة التأهيل الفوري

مؤسسة كهرباء لبنان

في الذكرى الخامسة لانفجار مرفأ بيروت، عادت الأنظار إلى مبنى مؤسسة كهرباء لبنان المتضرر، حيث لا يزال على حاله منذ كارثة 4 آب 2020، من دون أي ترميم فعلي أو تحرّك رسمي لإعادة تأهيله، ما دفع نقابة عمال ومستخدمي المؤسسة إلى دق ناقوس الخطر مجددًا، محذّرة من استمرار العمل في ظروف غير إنسانية.

مبنى مؤسسة كهرباء لبنان شاهد على الإهمال

رغم مرور خمس سنوات على الانفجار، ما زال مبنى مؤسسة كهرباء لبنان يرزح تحت آثار الدمار. ففي حين تم ترميم غالبية الأبنية والمؤسسات المجاورة، لا يزال هذا المبنى مخلّعًا، يفتقد إلى البنية التحتية الآمنة، ويعمل فيه الموظفون داخل مستوعبات مؤقتة وغير ملائمة للعمل.

وتساءلت النقابة: لماذا لم يُباشَر حتى اليوم بإصلاح المبنى؟ وهل هناك نية لتأجيل التلزيم، كما حصل سابقًا في ملف الطبابة عام 2024؟ أم أن هناك أسبابًا خفية وراء هذا التراخي؟

ظروف عمل قاسية داخل المبنى المهجور

يُجبر الموظفون والعاملون في مؤسسة كهرباء لبنان على تأدية واجباتهم اليومية ضمن مستوعبات حديدية، تفتقد إلى الشروط الصحية والبيئية السليمة. الحرارة المرتفعة، والرطوبة، وانعدام التهوية، كلها عوامل تؤثر سلبًا على كفاءة العمل وسلامة الموظفين.

وأكدت النقابة أن استمرار تجاهل هذا الوضع يرقى إلى مرتبة الإهمال الإداري، ويمسّ بكرامة العاملين الذين يواصلون مهامهم رغم الصعوبات.

النقابة تُطالب بإجراءات فورية لإعادة تأهيل مبنى مؤسسة كهرباء لبنان

طالبت نقابة عمال المؤسسة الدولة اللبنانية ووزارة الطاقة بالتحرّك الفوري، وإدراج ملف إعادة إعمار مبنى مؤسسة كهرباء لبنان في أولويات الخطة الاستثمارية، محذّرة من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تحرّكات تصعيدية.

كما دعت وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في ما يُنشر عن ملف الجباية، مؤكدة أنها تطالب منذ سنوات بإعادة الجباية إلى المؤسسة مباشرة بدل الاعتماد على مقدّمي الخدمات، لما لذلك من آثار مالية وتنظيمية سلبية.

كرامة الموظف تبدأ من مكان عمله

أكدت النقابة في ختام بيانها أن كرامة الموظف تبدأ من مكان العمل، وأن استمرار تجاهل وضع مبنى مؤسسة كهرباء لبنان هو إهانة لكل من ضحّى واستُشهد أو أُصيب يوم 4 آب، مطالبة بتحقيق العدالة العمرانية قبل فوات الأوان.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى