لبنان

الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين تُسقط “مسرحية العودة الطوعية” وتطالب بخطة ترحيل فوري خلال 6 أشهر

النازحين السوريين

أعلن المنسق العام لـ”الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين” النقيب مارون الخولي، في مؤتمر صحافي عقده في مقر الحملة في جل الديب، إسقاط ما أسماه “مسرحية العودة الطوعية” التي نُفذت أمس عند معبري المصنع وجديدة يابوس، واصفاً إياها بأنها “فاشلة وخطيرة على السيادة اللبنانية، وتشكل ممراً مقنعاً للتوطين”.

الخولي: أرقام مهينة وغياب تام للحكومة اللبنانية

واعتبر الخولي أن خطة العودة الطوعية التي نُفذت تحت إشراف المنظمات الدولية فقط، ومن دون أي مشاركة حكومية لبنانية، تُعد خرقاً واضحاً للسيادة. وسجّل جملة من النقاط التي تُثبت، بحسب قوله، فشل الخطة:

  1. الرقم المهين: 71 نازحًا فقط (9 عائلات) عادوا بعد 5 أشهر من التخطيط، في وقت يتم فيه ضبط مئات السوريين يدخلون خلسة يوميًا.
  2. البيان المشترك صدر عن مفوضية اللاجئين ومنظمة الهجرة من دون ذكر الحكومة اللبنانية.
  3. غياب وزارة الشؤون الاجتماعية أو أي جهة رسمية من تفاصيل التنفيذ.
  4. حساب غير منطقي: إعادة 2.5 مليون نازح ستستغرق 100 عام بالمعدلات الحالية.
  5. شبكات التهريب تتفوق على الدولة: الأرقام اليومية تُظهر أن التهريب أسرع من خطة العودة.

خطة مريبة وتوطين مقنّع

وهاجم الخولي مضمون العودة التي تمت من دون تنسيق مع الجانب السوري، لافتًا إلى أن وجهة العائدين كانت دمشق وريفها وحمص، ما يطرح علامات استفهام حول “جدوى العملية كعودة آمنة”، في ظل استمرار تدفق نازحين جدد يفوق عدد العائدين.

كما أشار إلى بيان الأمم المتحدة الذي تحدث عن تسجيل 17 ألف نازح رغبتهم في العودة، لكن من دون أي خطوات تنفيذية حقيقية بعد مرور أشهر، ما يُظهر، بحسب وصفه، “فجوة كاملة بين الخطاب والواقع”.

المطالب: إسقاط خطة العودة الطوعية وتبنّي خطة الترحيل

وأكد الخولي أن ما حصل هو “محاولة مكشوفة لتلميع صورة السلطة وتضليل اللبنانيين بإنجاز وهمي”، معلنًا في المقابل:

إسقاط خطة العودة الطوعية الفاشلة فورًا.

تبنّي خطة الترحيل الفوري التي أعدّتها الحملة الوطنية، وتنص على:

إعلان لبنان “دولة عبور” لا لجوء.

تشكيل لجنة دولية للإشراف على الترحيل الآمن ضمن مهلة لا تتعدى 6 أشهر.

التهديد بعقوبات على الحكومة السورية لرفضها التعاون مع الدولة اللبنانية.

فتح تحقيق برلماني في القضية ومحاسبة كل من تبنى الخطة الحالية.

دعوة عاجلة لوضع حدّ للمماطلة

وختم الخولي بالدعوة إلى إعلان خطة الترحيل خلال أيام، محذرًا من أن استمرار هذا الأداء هو استهتار بمصير الشعب اللبناني وبالسيادة الوطنية، وخضوع كامل لإرادة الخارج في ملف استراتيجي كملف النازحين.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى