لبنان

بالصور: ندوة توعوية في البترون حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر

بالصور: ندوة توعوية في البترون حول سرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر

نظمت لجنة الصحة في بلدية البترون، ​وفي إطار الحملة الوطنية للحماية من سرطان الثدي وتحت شعار “لأن الكشف المبكر يصنع الفرق”، ندوة توعوية شاملة حول المرض، أسبابه، وسبل الوقاية منه، وذلك في مبنى بلدية البترون في حضور عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، تقلا غلبوني عسال ممثلة النائب جبران باسيل، رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك ونائبه المحامي سايد فياض، مدير مستشفى الدكتور إميل البيطار -البترون البروفسور ميشال انطوان الفغالي، رئيس لجنة الصحة جوزيف البدوي وأعضاء المجلس البلدي، مخاتير، أطباء، صيادلة، فريق من القطاع الطبي الاجتماعي في الصليب الأحمر ومدعوين وحشد كبير من السيدات.

قدمت للندوة الاعلامية باميلا كاشكوريان، ثم رحب الحرك بالحضور وأعرب عن سروره للمشاركة اللافتة ومستوى الحضور في الندوة، مؤكدا ان “هذه الحملة اليوم هي جزء من فعالية عالمية، وشهر تشرين الأول هو شهر يعتمد عالميا للتوعية حول سرطان الثدي عند النساء وعلينا مواكبة هذه الحملة وكل تطور من أجل الحفاظ على صحة أهلنا”. وشدد على “أهمية هذه الأنشطة لمحاربة المرض وللحفاظ على الصحة العامة، واطلاع المعنيين بكل الارشادات الحديثة”.  ونوه بنشاط اللجنة الصحية في البلدية وشكر الأطباء وكل من ساهم في تنظيم الندوة.

ثم قدم الأخصائي في الطب النسائي والتوليد الدكتور رامي الهاشم مداخلة علمية ركز فيها على “أهمية المتابعة الطبية المستمرة والتشخيص في المراحل الأولى”. وأشار الى ان “سرطان الثدي هو مرض طبي بامتياز، لكنه قبل كل شيء تجربة إنسانية تتطلب من المنظومة الصحية والمحيط الأسري تقديم الدعم النفسي الكامل للمريضة بالتوازي مع المسار العلاجي”.

​واستعرض في شرحه أبرز عوامل الخطر، مشيرا إلى أن “بعضها يرتبط بالتقدم في العمر والوراثة، وبعضها الآخر يتعلق بنمط الحياة والعوامل الهرمونية”، مشددا في الوقت نفسه على أن “وجود عامل خطر لا يعني حتمية الإصابة، كما أن غيابه لا يمنح حماية مطلقة”. ونبّه إلى “ضرورة الانتباه لعلامات الإنذار المبكر مثل ظهور كتل جديدة، تغير ملمس الجلد، أو الإفرازات غير الطبيعية”، داعيا النساء إلى “التصرف السريع ودون خوف، لكون غالبية التغيرات حميدة ولا تدعو للهلع”. كما دعا النساء إلى “الالتزام بالفحص الدوري المنتظم”. وختم بالقول: “لم يعد العلاج اليوم قوالب جاهزة، بل أصبحنا نتبع بروتوكولات مخصصة ومصممة لكل مريضة على حدة تجمع بين الجراحة والعلاجات الدوائية والإشعاعية والمتابعة مستمرة لضمان أعلى معدلات الشفاء”.

ثم تحدثت الأخصائية في أشعة الثدي الدكتورة مايا زعتر التي شرحت بدقة دور الفحوص الشعاعية وتقنياتها وأهميتها الحاسمة في الاكتشاف المبكر للآفات الصامتة. وشددت على “أهمية الصور الشعاعية باعتبارها الحجر الاساس للفحص المبكر لسرطان الثدي. وعرضت للتوصيات المعتمدة في لبنان والتي تبدأ  بتحديد سن الأربعين كبداية لإجراء تصوير الثدي بالأشعة سنوياً للنساء مع وجود استثناءات للفحوصات المبكرة والمخصصة لمن لديهن مخاطر جينية أو عائلية مرتفعة، بالإضافة إلى ضرورة الخضوع لفحص تشخيصي فوري في أي عمر عند ظهور أعراض محددة. وشرحت بالتفصيل “تقنيات التصوير الشعاعي ​أما فيما يخص تقنيات أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، فهو فحص غير مشع ذو حساسية عالية ولكنه يحمل احتمالية لنتائج إيجابية كاذبة، لذا يتم توجيهه خصيصاً للحالات عالية الخطورة كحاملات طفرات الجينات (BRCA1/2) أو أصحاب التاريخ العائلي المكثف، غالباً بالتزامن مع تصوير شعاعي تقليدي.

​وتخلل الندوة شرح وإرشادات عملية حول آلية إجراء الفحص الذاتي للثدي (Self-Examination) من مرشدات القطاع الطبي الاجتماعي في الصليب الأحمر اللبناني لتكون في متناول كل سيدة كخط دفاع أول. وكانت شهادة حياة قدمتها الشابة ماريان عون التي روت تجربتها منذ إصابة والدتها بمرض السرطان ومن ثم اكتشاف اصابتها هي مع اجراء الفحوصات المبكرة وتلقيها العلاج والانتصار على المرض. 

​ووزعت قسائم مجانية بنسبة 100% (Vouchers) لإجراء فحوصات  (Mammography) مقدمة من مستشفى الدكتزر اميل البيطار -البترون .

واختتم اللقاء بلفتة من شركتي “Zeina Care” و”Tamina” من خلال تقديم هدايا تذكارية للسيدات المشاركات.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى