جمعية “الأرض – لبنان” تؤكد: مغارة فقمة عمشيت موئل طبيعي لفقمة الراهب المتوسطية

أكدت جمعية “الأرض – لبنان” في بيانٍ صادر عنها أنّ الادعاءات الأخيرة التي تسعى إلى نفي الطابع البحري لمغارة فقمة عمشيت واعتبارها مجرد “فجوة” لا تستند إلى أي أساس علمي، مشيرة إلى أن هذه المزاعم تندرج ضمن حملات تضليل ومصالح شخصية تهدف إلى التشويش على الجهود البيئية القائمة.
وأوضحت الجمعية أنّ الحقائق العلمية الموثّقة تثبت بوضوح أن مغارة فقمة عمشيت تُعدّ أهم موئل طبيعي لفقمة الراهب المتوسطية في المشرق، وربما موقع تكاثر محتمل لهذه الكائنات المهددة بالانقراض، وفق تقارير صادرة عن منظمات دولية متخصصة في حماية التنوع البيولوجي والبيئة البحرية.
وأضاف البيان أنّه خلال أربع سنوات من الرصد والتوثيق العلمي، تم تسجيل أكثر من 25 مشاهدة مؤكدة لفقمة الراهب في محيط المغارة، وقد تم رفع هذه المعطيات إلى وزارة البيئة والقضاء اللبناني، ما أدى إلى اعتراف رسمي من الوزارة بأن المغارة تشكل فعلاً موئلاً طبيعياً لهذه الفصيلة النادرة.
كما توجهت الجمعية بالشكر إلى المواطنين والناشطين والصيادين والباحثين والخبراء الذين شاركوا في دعم حملة Save Our Seals، وساهموا في الجهود العلمية والتوثيقية الهادفة إلى حماية الفقمات والحفاظ على النظام البيئي البحري في عمشيت.
وختمت جمعية “الأرض – لبنان” بيانها بالتأكيد على أن الفقمة بعمشيت… ورح تضل بعمشيت، مشددة على أن حماية هذا التراث الطبيعي مسؤولية وطنية وإنسانية لا يمكن التهاون فيها.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.