لجنة أصدقاء غابة الأرز تطلق مشاريع بيئية وتنموية

نظمت مؤسسة “لجنة أصدقاء غابة الأرز” احتفالا في بشري، بتدشين مشروع تركيب نظام الطاقة الشمسية ومباركة شاحنة نقل (كاميون بناء) تم تأمينها بدعم من جمعية “Œuvre d’Orient” ومؤسسة “إميل وثريا حنا ضاهر”.
واستهل الاحتفال بقداس في كنيسة مار يوحنا المعمدان ترأسه الأب خليل رحمة وعاونه الخوريان جوزيف سكر ونافذ صعيب بمباركة المطران جوزف نفاع ممثلا بأمين الديوان الاسقفي الخوري خليل عرب، في حضور النائب وليام طوق ممثلا بجوفري طوق، والوزير السابق إبراهيم حنا ضاهر وعقيلته، رئيس بلدية بشري دجو كيروز، رئيس رابطة مختاري قضاء بشري ألكسي فارس، رئيسة الصليب الاحمر في بشري داربن طوق، مدير فرع بشري في الدفاع المدني جوني جبور، نبيل سمعان ممثلا مؤسسة “الفريدو حرب حلو”، شربل فخري ممثلا “لجنة جبران الوطنية”، مدير جمعية “Œuvre d’Orient” إتيان تيرتري، رئيس مؤسسة “شبل عيسى الخوري للخدمات الاجتماعية” روي عيسى الخوري ممثلا بالمختار إميل رحمة، رئيس “لجنة اصدقاء غابة الأرز” بيار وهيب كيروز والاعضاء وعدد من الفاعليات البلدية والتربوية والاجتماعية والدينية.
رحمة
وألقى الأب رحمة عظة، تحدث فيها عن بشارة زكريا، وأثنى على النشاطات البيئية والانمائية التي تقوم بها اللجنة، منوها بالدعم الذي قدمته Œuvre d’Orient ومؤسسة إميل وثريا حنا الضاهر.
كيروز
بعد القداس، رحب بيار وهيب كيروز، باسم اللجنة بالحضور، شاكرا الداعمين للمشروع، مؤكدا ان دعمهم “يشكل ركيزة أساسية لنجاح اعمالنا واستمراريتها”، متوجها إلى رئيس بلدية بشري بالقول: “في عام 1997، وضعت بلدية بشري بتصرف اللجنة مبنى المشتل والمكاتب. وفي عام 1999 قدمت أراض مخصصة للتشجير وأنشأت عليها “غابة أصدقاء أرز لبنان”. وقد شكل هذا العمل خطوة تأسيسية تعبر عن التزام البلدية الدائم إلى جانب اللجنة. واليوم، يجسد رئيس البلدية هذا الالتزام من خلال دعمه الثابت لكل المبادرات التي تسهم في حماية تراث بشري الطبيعي والثقافي وصون الغابة الرمز الحي لهويتنا”.
رئيس البلدية
ورحب رئيس دجو كيروز بالحضور، شاكرا باسمه وباسم البلدية الجمعية والمؤسسة على دعمهما”، مشددا على انه “بنشاط لجنة اصدقاء غابة الأرز وكل داعميها ستعود بلادنا خضراء مزدانة بأشجار الأرز”، واعدا بـ”مواصلة دعم اللجنة في مشاريع توسيع غابات الأرز”.
الضاهر
بدوره، قال الضاهر: “الى جانب اعتزازي بمشاركتكم هذا الاحتفال يرتدي وجودي هنا طابعا عاطفيا مميزا لما تعني لي بشري بشكل خاص واهمية العلاقة التي تربطني باللجنة، ولنا في هذا الموضوع تاريخ قديم برهنت خلاله اللجنة عن فاعلية عالية ومصداقية وشفافية مميزة، وانا سعيد بأن نتمكن من المساهمة في أعمالها البيئية والانمائية”.
وبعد شكره لممثلي الجمعية “وعلى رأسهم العزيز فانسون غيلو وهو المعني بشؤون المسيحيين في المنطقة”، ذكر بـ”أهمية ما تقوم به الجمعية دعما لمسيحيي الشرق إجمالا ولبنان خصوصا، ونحن نعلم ان تمويل هذه الجمعية نابع من روح المشاركة الروحية والتعاضد لدى القسم الكبير من المؤمنين في فرنسا وخارجها، وهي مشاركة شعبية مبنية على تبرعات متواضعة غالبا اشبه بفلس الارملة. ولقد تعاونت مؤسسة ثريا واميل حنا الضاهر منذ سنوات بمصداقية وشفافية مع الـ oeuvre وتم انجاز مشاريع إنمائية في قضاء بشري والبقاع هدفها الأساس مساعدة الأبناء على البقاء في ارضهم عبر خلق فرص العمل والمساهمة تحسين الظروف اليومية”.
وتطرق الى تاريخ تأسيس مؤسسة “ثريا واميل حنا الضاهر”، “في تسعينات القرن الماضي بمساعدة طلاب القضاء وتحفيز نجاحاتهم، فوزعت التقديرات على العشرات لمساعدتهم واهلهم في التوجه الى الجامعات وتحصيل العلوم العالية. وكان ذلك من دون أي مقابل مادي او معنوي او سياسي حتى دخلت السياسة الى العمل الإنمائي فاستنسخت المشروع مما أدى بنا الى التوقف عن دعم الطلاب والتركيز على الحاجات الأخرى”.
وبالنسبة للانتخابات النيابية المقبلة، دعا الضاهر الى “تسهيل عمليات الاقتراع في الداخل عبر السماح بالاقتراع في مكان السكن، بدلا من مركز النفوس، لان بلداتنا تموت ولبنان بأكمله مساحة ضيقة وعلينا المساهمة ولو لمرة كل أربع سنوات بالمجيء إلى بلداتنا”.
وعن تدني عدد المسيحيين، حذر الضاهر من كل تقوقع، وقال: “اذا ركزنا الضؤ على القلة التي نمثل وبتنا نقطة ضئيلة في محيط مختلف، فتقول لنا الفيزياء ان مصير هكذا مكون هو حتما الزوال”، داعيا الى “تبني السياسة المتحركة وان نفعل دورنا في المحيط ونبرهن يوما بعد يوم اننا قيمة مضافة وحاجة للمحيط لا آفة أو متسولين دائمين”.
ترتري
بعدها كانت كلمة لممثل جمعية Œuvre d’Orient إتيان ترتري شكر فيها “اللجنة على حفاوة الاستقبال”، مشيدا بـ”اللقاء الذي تخلله نشاط روحي مميز”، واعتذر عن “غياب فنسنت جيلو الذي كان يتمنى كثيرا أن يكون حاضرا معكم”، وقال: “تحتفل الجمعية هذا العام بمرور 170 سنة على تأسيسها. فقد أنشئت سنة 1856 على يد أستاذين من جامعة السوربون وكانت في بداياتها مؤسسة تعنى بمدارس الشرق قبل أن تتوسع مهامها تدريجيا”.
وختم مشيدا بجمال المنطقة، منوها بـ”الجهود المبذولة لحمايتها، لا سيما حماية أشجار الأرز التي تحتل مكانة عزيزة ومهمة في قلوب الفرنسيين”.
جعجع
بدوره شكر رئيس اللجنة الجمعية والمؤسسة والحضور الداعم والمشارك، معلنا “انضمام سيدات الى مشاريع تحويل الاخضر الى جبل وتقدم لهن العرابات، وهن اللواتي ترفعن اوجاع المسيحيين منذ 170 سنة عرابة انتماء وصداقة: دارين طوق ابنة الراحل ملحم طوق واضع البذرة الاولى في غاباتنا ورئيسة الصليب الاحمر في بشري، نجوى انطوان سكر صديقة الارز وابنة الهضاب الخضراء، لينا يوسف كيروز الهادئة في دفاعها والمثابرة لنصرة الاخضر والحق، أولغا نزيه جعجع الناشطة في الدفاع عن كامل نشاطتنا، نسرين براك نكد الشريكة في زرعنا وفي نهضة جبالنا الى المدافعة عن بيئة منطقتنا”.
وختم شاكرا “مؤسسة اميل وثريا حنا ضاهر الساهرة منذ اجيال على اسعاد منطقتها ودعم المحتاجين في منطتقنا واليكم جميعا كل الشكر والمحبة”.
إزاحة الستارة والتبريك
بعدها تلا الخوري عرب والاباء صلاة التبريك ورش المياه المقدسة وتمت إزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية، ثم كانت جولة في ارجاء مشتل الأرز أيل دو فرانس التابع للجنة وأقيم غداء تكريمي بالمناسبة”.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.