التربية توضح أهداف ونتائج التقييم التشخيصي الوطني وتعلن تمديد مهلة إدخال العلامات حتى 24 تشرين الثاني

أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي بيانًا تناولت فيه تفاصيل التقييم التشخيصي الوطني لصفوف التاسع والعاشر والثاني عشر في المدارس والثانويات الرسمية، مشددة على أنّ الهدف من هذا التقييم هو فهم واقع التعلّم وتحديد مواطن القوة والضعف لدى التلامذة، تمهيدًا لوضع خطط دعم وتعويض تربوية دقيقة وفعّالة.
وأكدت الوزارة أنّ الغاية من هذا التقييم ليست العلامات الأكاديمية بل توفير أداة تشخيصية تساعد في قياس المستوى الحقيقي للتعلّم وتوجيه التدخلات التعليمية المستقبلية. كما أشارت إلى أن بعض المسابقات قد واجهت تحديات في الصياغة أو الوقت، إلا أن ذلك لا يؤثر على القيمة التربوية العامة للتقييم.
وفي ما يخصّ عملية التصحيح، دعت الوزارة جميع المدارس والثانويات إلى استكمال إدخال النتائج على المنصّة الوطنية في أقرب وقت ممكن، موضحةً أنها مدّدت المهلة أسبوعين إضافيين حتى 24 تشرين الثاني 2025، استجابةً لطلبات المؤسسات التربوية والروابط، لضمان دقة البيانات.
وشجّعت الوزارة الإدارات والمعلمين على تحليل النتائج تربويًا واستخدامها في:
- تقديم دعم فردي للتلامذة وفق نتائجهم،
- تعديل الخطط التعليمية على مستوى الصفوف،
- تطوير البرامج والخطط السنوية على مستوى المدارس والثانويات.
كما أعلنت الوزارة أنها ستتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء لتحليل البيانات واستثمار النتائج في تطوير المناهج والتدخلات التربوية المستقبلية، لا سيما في صفوف الشهادات الرسمية.
وفي ختام البيان، ثمّنت وزارة التربية جهود المعلمين والإداريين الذين ساهموا في إنجاح العملية التقييمية، مؤكدة دعمها لمساعي تحسين أوضاعهم المعيشية من خلال القنوات الرسمية، ومشددة على أنّ تحقيق مطالبهم التربوية والمعيشية يبقى أولوية وطنية.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.