لبنان

لبنان الشباب: المساس بقيادة الجيش يهدد استقرار الدولة

لبنان الشباب: المساس بقيادة الجيش يهدد استقرار الدولة

عقدت حركة “لبنان الشباب” لقاء تشاوريا لمواكبة التطورات، واصدرت بيانا، اشارت فيه الى ان المجتمعون “توقفوا بقلق شديد عند الحملات السياسية والإعلامية التي تقودها جهات وأحزاب داخلية والتي تطالب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بإجراء تغيير في قيادة الجيش عبر استهداف العماد رودولف هيكل، معتبرين أن هذه الدعوات المشبوهة في توقيتها وخلفياتها تشكل محاولة واضحة لإدخال المؤسسة العسكرية في لعبة التجاذبات السياسية وضرب استقرارها في لحظة وطنية بالغة الخطورة”.

واكد المجتمعون أن “المساس بقيادة الجيش اللبناني اليوم ليس تفصيلا إداريا ولا قرارا تقنيا، بل هو استهداف مباشر لأحد آخر الأعمدة التي ما زالت تحفظ تماسك الدولة اللبنانية. فالمؤسسة العسكرية، ممثلة بالقوات المسلحة اللبنانية، لم تكن يوما جزءا من الصراعات السياسية، بل كانت عبر التاريخ الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان واستمرارية الدولة”.

اضاف البيان: “لقد علمنا تاريخ لبنان أن الجيش اللبناني كان دائما المؤسسة التي صمدت عندما انهارت مؤسسات أخرى، وحمت الكيان عندما كادت العواصف السياسية والأمنية تعصف به. فمنذ الاستقلال عام 1943، مرورا بسنوات حرب الآخرين بأدوات محلية، وصولا إلى مواجهة الإرهاب وحماية الحدود، بقي الجيش اللبناني الحصن الأخير الذي يلتف حوله اللبنانيون عندما تهتز الدولة”.

ورأت حركة “لبنان الشباب” أن “استهداف قيادة الجيش في هذا التوقيت لا يخدم إلا مشروع إضعاف الدولة اللبنانية، وفتح الباب أمام الفوضى السياسية والأمنية. ولذلك فإننا نعتبر أن هذه الحملات تمس مباشرة الاستقرار الوطني وثقة اللبنانيين بمؤسسات دولتهم”، داعية “القوى السياسية اللبنانية والاحزاب كافة إلى التوقف فورا عن الزج بالمؤسسة العسكرية في الصراعات الداخلية، لأن الجيش اللبناني ليس ساحة تصفية الحسابات ولا ورقة في بازار السياسة”، مؤكدة وقوفها “إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة”، داعية إلى “حماية موقع الرئاسة وقراراتها الوطنية من محاولات التشويش والتشويه”.

وشددت على أن “الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة التي يلتف حولها اللبنانيون الشرفاء، أولئك الذين يؤمنون بلبنان السيد الحر المستقل، ويرفضون تحويل وطنهم إلى ساحة صراع لمحاور خارجية لا تمت بصلة إلى مصلحة لبنان الوطنية. وفي هذه اللحظة المصيرية من تاريخ الوطن، نؤكد أن حماية الجيش اللبناني خط أحمر وواجب وطني، لأن المساس بالمؤسسة العسكرية يعني المساس بلبنان نفسه وبوحدته واستقراره ومستقبله. فالجيش ليس مجرد مؤسسة عسكرية، بل العمود الفقري للدولة اللبنانية، وأي محاولة لزعزعته هي محاولة لزعزعة لبنان كله

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى