
كشفت كاميرات المراقبة في منطقة عين سعادة اللحظات الحاسمة التي رافقت الغارة التي استهدفت مبنى سكنياً، حيث أظهرت المشاهد شخصاً يخرج مسرعاً من المكان بعد لحظات من وقوع الانفجار، ما فتح باب التساؤلات حول مصير الهدف الفعلي من العملية.
ويظهر في الفيديو المتداول شخص مغطى بالغبار وهو يغادر محيط المبنى بسرعة، قبل أن يبتعد عن المكان، ما عزّز فرضية أن الشخص المستهدف قد يكون نجا من الضربة، أو أنه لم يكن داخل الشقة لحظة الاستهداف.
وبحسب معلومات أولية متداولة، فإن الشقة المستهدفة كانت مستأجرة، ويُعتقد أن الاستهداف كان موجهاً لشخص محدد، وليس لسكان المبنى. في المقابل، أفادت التقارير بسقوط ضحايا من المدنيين نتيجة الغارة، فيما استمرت فرق الإنقاذ بالبحث تحت الأنقاض عن مفقودين.
ولا تزال ملابسات الاستهداف وهوية الهدف الفعلي غير مؤكدة رسمياً حتى الآن، بانتظار صدور معلومات أمنية أو رسمية توضح ما جرى بشكل دقيق.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.