الاتحاد المسيحي الإهدني ينطلق بدعوة إلى الوحدة والتضامن لخدمة المجتمع

شكّل إطلاق الاتحاد المسيحي الإهدني محطة بارزة في إهدن–زغرتا، حيث اجتمعت الفعاليات الدينية والسياسية والاجتماعية في لقاء أخوي بعنوان “الوحدة والتضامن: طريقنا نحو مجتمع إهدني قوي”، في قاعة كنيسة مار شربل – إهدن، بهدف تعزيز الشراكة بين المكرّسين والعلمانيين، وخدمة الكنيسة والمجتمع في لبنان والانتشار.
الاتحاد المسيحي الإهدني لتعزيز الوحدة المجتمعية
افتتح اللقاء بالصلاة والنشيد الوطني، قبل أن تتوالى الكلمات التي شددت على أن الاتحاد المسيحي الإهدني ليس مجرد إطار تنظيمي، بل هو دعوة صريحة إلى تعزيز الروابط بين أبناء البلدة وتوسيع دائرة التعاون. واعتُبر الاتحاد امتدادًا طبيعيًا لاتحاد الإكليروس الإهدني الذي خدم إهدن وزغرتا على مدى عقود.
رسالة المطران نفاع: الكنيسة جماعة مؤمنين
في كلمته، أوضح المطران جوزيف نفاع أن انطلاقة الاتحاد المسيحي الإهدني تجسّد شراكة حقيقية بين المكرّسين والعلمانيين، مشددًا على أن “الكنيسة ليست حجارة صامتة، بل جماعة مؤمنين متكاتفين”. واعتبر أن السلام المجتمعي والتربية والخدمة الاجتماعية هي ركائز أساسية لرسالة الكنيسة.
التضامن أساس نهضة إهدن
من جهته، أكد رئيس بلدية زغرتا–إهدن بيار دويهي أن تأسيس الاتحاد المسيحي الإهدني خطوة مفصلية في تاريخ المنطقة، مشيرًا إلى أن التضامن لا يقتصر على المال بل يشمل الوقت والخبرة والالتزام بخدمة الأرض والمجتمع.
مساهمة الإكليروس والعلمنة
كما سلط الأديب محسن إدمون يمين الضوء على دور المكرّسين والمكرّسات في التربية والرعاية الاجتماعية والصحية، مشيدًا بعطاءاتهم التي عززت القيم الإيمانية والثقافية في البلدة.
الاتحاد المسيحي الإهدني في الانتشار
بدوره، شدد جايمس دحدح ممثل جمعية “بطل لبنان يوسف بك كرم” في سيدني على أن الاتحاد المسيحي الإهدني يشكل ركيزة لتقوية الروابط مع الانتشار، مشيرًا إلى النشاطات الثقافية والروحية التي تربط الجالية اللبنانية في أستراليا بجذورها الأم.
التزام بالقضايا الروحية والوطنية
واعتبر المونسنيور اسطفان فرنجية أن الاتحاد المسيحي الإهدني هو مسيرة حياة قائمة على العطاء والوحدة، مشددًا على التزامه بدعم تطويب البطريرك الدويهي والحفاظ على القيم التي ورثتها المنطقة من الأجداد.
خطوة نحو المستقبل
اختُتم اللقاء بعرض وثائقيات وتكريم فعاليات ثقافية ورياضية وإعلامية، قبل مأدبة غذاء جسدت روح الضيافة الإهدنية. وقد اتفق المشاركون على أن الاتحاد المسيحي الإهدني سيكون علامة رجاء جديدة لأبناء إهدن–زغرتا في لبنان والانتشار، ومسارًا للحفاظ على الإرث الروحي والاجتماعي والتاريخي وتنميته للأجيال القادمة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.