لماذا اعتُمِد ١٢ أيار اليوم العالمي للتمريض؟

يحتفل العالم في 12 أيار من كل عام بـ”اليوم العالمي للتمريض”، تكريمًا للممرضين والممرضات الذين يشكّلون العمود الفقري للقطاع الصحي، ويؤدّون دورًا أساسيًا في رعاية المرضى ومساندة الأطباء في مختلف الظروف الصحية والإنسانية.
ويُعدّ التمريض من أكثر المهن الإنسانية تأثيرًا، إذ يرتبط في ذاكرة الكثيرين بلحظات الألم والشفاء، وبالوجوه التي قدّمت الرعاية والدعم في أصعب الأوقات. فالممرضون لا يكتفون بتقديم العلاج، بل يوفّرون أيضًا الطمأنينة والرعاية النفسية للمرضى وعائلاتهم.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى ذكرى ميلاد رائدة التمريض الحديث Florence Nightingale، التي لعبت دورًا محوريًا في تطوير أساليب الرعاية الصحية الحديثة خلال حرب القرم في القرن التاسع عشر. وقد عُرفت بلقب “السيدة حاملة المصباح” بسبب جولاتها الليلية لتفقّد الجنود الجرحى وتقديم الرعاية لهم.
كما أسهمت نايتنغيل في وضع أسس التمريض الحديث من خلال تطوير معايير النظافة والتعقيم، واعتماد أساليب علمية وإحصائية لتحسين الرعاية الصحية. وفي عام 1870، أسست أول مدرسة مدنية للتمريض بالتعاون مع مستشفى سانت توماس في لندن، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من King’s College London
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.