العالم

ايران تطلب تمديد المهلة.. وواشنطن تدرس الرد العسكري

ايران تطلب تمديد المهلة.. وواشنطن تدرس الرد العسكري

في ظل استمرار تبادل مسودات اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حالة التصعيد، تتصاعد مؤشرات التوتر مع دراسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار توجيه ضربات عسكرية جديدة إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن تنفيذ عمل عسكري “يبقى احتمالاً قائماً” في حال “إساءة التصرف”، مضيفًا: “إذا فعلوا شيئًا سيئًا… لكن سنرى في الوقت الحالي”، في إشارة إلى استمرار تقييم الخيارات المطروحة.
بالتوازي، كشفت مصادر مطلعة أن إيران قدّمت عبر باكستان مقترحًا محدثًا من 14 بندًا لاتفاق إطاري، يتضمن مهلة تمتد لشهر واحد للتوصل إلى تفاهم يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء ما تصفه طهران بـ”الحصار البحري الأميركي”، إضافة إلى إنهاء الحرب في إيران ولبنان.
وبحسب المصادر، فإن المقترح يشترط عدم بدء جولة تفاوض جديدة حول الملف النووي إلا بعد التوصل إلى هذا الاتفاق الإطاري، على أن تمتد تلك الجولة لشهر إضافي لاحقًا.
وفي المقابل، أبدى ترامب تحفظًا واضحًا على الطرح الإيراني، مشيرًا عبر منصته “تروث سوشيال” إلى أنه لا يعتقد أن المقترح “مقبول”، مؤكدًا أن إيران “لم تدفع ثمنًا كافيًا” على حد وصفه لما حدث خلال العقود الماضية، قبل أن يعلن أنه يراجع تفاصيل الاتفاق.
وتزامن ذلك مع تقارير عن اطلاع الرئيس الأميركي على خطط عسكرية محتملة ضد إيران خلال اجتماع مع قيادة “سنتكوم”، في وقت تؤكد فيه طهران استعدادها لأي مواجهة، بحسب تصريحات قياديين عسكريين إيرانيين، الذين شددوا على أن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة.
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن “الكرة في ملعب واشنطن”، داعية إلى اختيار مسار الدبلوماسية بدل التصعيد، ومؤكدة في الوقت نفسه استعداد طهران لكلا الخيارين بما يخدم مصالحها وأمنها.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى