روبيو يعلن قيودًا على التأشيرات الأميركية لمن يعرقلون إعادة الأطفال المختطفين

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين 28 أيلول، فرض قيود جديدة على إصدار التأشيرات للأشخاص الذين يعرقلون حل قضايا الاختطاف الدولي للأطفال من جانب أحد الوالدين، على أن تشمل أيضًا أفراد أسرهم المباشرين.
لا تفوّت أخبار لبنان والعالم العاجلة
انضم الآن إلى قناة سيدر نيوز على واتساب وتابع أهم الأخبار والتنبيهات فور حدوثها.
📲 اضغط هنا لمتابعة سيدر نيوزمجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» (Follow)
وتهدف السياسة إلى الضغط على المسؤولين الأجانب وغيرهم ممن يؤخرون الإجراءات الرامية إلى إعادة الأطفال إلى بلدان إقامتهم المعتادة.
من تشملهم قيود التأشيرات الأميركية؟
ذكر روبيو مسؤولين حكوميين أجانب وقضاة وإداريين قضائيين ومسؤولين عن إنفاذ القانون ضمن الفئات التي قد تعرقل معالجة هذه القضايا.
وتستهدف القيود الأشخاص المسؤولين عن منع التوصل إلى حل سريع، أو المتواطئين في ذلك. وتشمل من يتعمدون عدم تنفيذ القوانين أو السياسات أو الأوامر القضائية الهادفة إلى إعادة الأطفال، أو عدم الامتثال لها.
ويمتد نطاق السياسة إلى أفراد الأسر المباشرين للأشخاص المستهدفين.
الضغط لتسريع إعادة الأطفال
قال روبيو إن عرقلة هذه الإجراءات تطيل انفصال العائلات وتحول دون عودة الأطفال إلى الولايات المتحدة.
وقدّمت وزارة الخارجية السياسة باعتبارها أداة إضافية لمساءلة الدول التي لا تفي بالتزاماتها الدولية، مؤكدة استمرار جهودها لمنع اختطاف الأطفال عبر الحدود وتسهيل عودتهم الآمنة.
ولم يحدد الإعلان دولًا أو أشخاصًا بعينهم ستُطبَّق عليهم القيود، كما لم يوضح ما إذا كانت تأشيرات قد رُفضت بالفعل بموجب السياسة الجديدة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




