قنبلة جديدة لاختراق الحصون.. أمريكا تعيد هندسة الردع النووي

تستعد الولايات المتحدة لإطلاق مشروع جديد يهدف إلى تطوير سلاح نووي متطور قادر على اختراق التحصينات العميقة، في خطوة تعكس تحولات متسارعة في استراتيجيات الردع العالمية.
وبحسب ما ورد في طلب ميزانية عام 2027، تسعى واشنطن إلى تخصيص نحو 100 مليون دولار لتطوير قنبلة محمولة جواً قادرة على تدمير منشآت مدفونة تحت الأرض، والتي باتت تعتمد عليها دول عدة لحماية مواقعها العسكرية الحساسة.
ويأتي هذا التوجه في ظل محدودية الخيارات الحالية، حيث تُعد القنبلة B61-11 السلاح الوحيد ضمن الترسانة الأمريكية القادر على تنفيذ هذا النوع من المهام، رغم عددها المحدود.
ويهدف المشروع الجديد إلى سد هذه الفجوة، خاصة مع تزايد اعتماد دول مثل روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية على التحصينات العميقة، ما يفرض تحديات إضافية أمام القدرات العسكرية التقليدية.
كما تشير المعطيات إلى أن السلاح المرتقب قد يتمتع بقدرات إطلاق بعيدة المدى، ما يسمح بتنفيذه من مسافات آمنة، في إطار توجه أمريكي لتطوير منظومة هجومية أكثر مرونة وتطوراً لمواجهة التهديدات الحديثة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.