سبت النور المقدس 2026.. يحمل معنى التحول من الحزن إلى الفرح

يُعد سبت النور، أو ما يُعرف بـ”سبت الفرح”، أحد أبرز أيام أسبوع الآلام لدى المسيحيين، إذ يوافق اليوم الذي يسبق عيد القيامة مباشرة، ويجسد نهاية مرحلة الألم وبداية الاحتفال بقيامة السيد المسيح.
ويحظى هذا اليوم بمكانة روحية خاصة، حيث يتزامن مع ظهور ما يُعرف بـ”النور المقدس” داخل كنيسة القيامة، وهو الحدث الذي يتابعه الآلاف سنويًا.
ويمثل سبت النور 2026 ختام فترة الصوم الكبير التي تمتد 55 يومًا لدى الأقباط، حيث تستمر الطقوس الدينية حتى الساعات الأولى من صباح أحد القيامة، الذي يُعد أهم الأعياد في التقويم المسيحي.
وتنقسم طقوس هذا اليوم إلى مراحل تبدأ بدخول البطريرك إلى القبر المقدس داخل الكنيسة، حيث تُطفأ الأنوار ويخيّم الصمت، بينما يحمل شموعًا غير مضاءة. وبعد أداء الصلوات، يخرج حاملًا شعلة مضيئة، تُوزع على الحاضرين، في مشهد يرمز إلى النور والانبعاث.
وتشهد الكنائس في هذا اليوم تحولًا في الأجواء، حيث تُزال مظاهر الحزن، وتُستبدل الستائر الداكنة بأخرى بيضاء، في إشارة إلى بداية الفرح، كما تُقام الصلوات والتراتيل، وتُزين الكنائس بالورود والشموع.
ويحمل سبت النور دلالة رمزية عميقة، إذ يعبر عن الأمل بعد المعاناة، ويجسد الانتقال من الصوم والتأمل إلى الاحتفال بالحياة الجديدة.
ومن بين العادات المرتبطة بهذا اليوم في مصر، تقليد “تكحيل العيون”، الذي تمارسه السيدات كجزء من الطقوس الشعبية، حيث يُعتقد أنه يعزز جمال العين، ويستند في جذوره إلى نصوص دينية قديمة، قبل أن يتحول إلى مظهر احتفالي متوارث عبر الأجيال.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.