FENASOL: لأوسع تحالف شعبي ونقابي من أجل بناء دولة العدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية

عقد المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان FENASOLاجتماعه الدوري برئاسة كاسترو عبدالله، ناقش خلاله المجتمعون “التطورات الخطيرة على الصعيدين السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والتداعيات الكارثية الناتجة عن استمرار العدوان الصهيوني الهمجي على لبنان وقطاع غزة وعن تفاقم الأوضاع المعيشية في الداخل اللبناني نتيجة السياسات الحكومية المنحازة للرأسمال المالي والاحتكارات”.
وأصدر البيان الاتي:
في الموقف الوطني القومي:
دان الاتحاد بأشد العبارات العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وغزة، وما يرتكبه العدو من مجازر وجرائم يومية واغتيالات، ضد البنى التحتية والمنشآت المدنية وضد المدنيين الجنوبيين العزل، وسط صمت وتواطؤ دولي مخزٍ. مستنكرا العدوان الغاشم على أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، معتبراً ذلك جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإرهاب الصهيوني، ومحاولة يائسة لكسر إرادة أحرار العالم والشعوب العربية الذين يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته البطلة”.
وأكد “تضامنه الكامل مع الشعبين اللبناني والفلسطيني في معركتهما ضد الاحتلال والعدوان، ويدعو كل القوى الوطنية والنقابية إلى توحيد الصفوف دفاعاً عن الوطن والسيادة والكرامة والحق في المقاومة والتحرر”.
في الوضع الاقتصادي والاجتماعي:
“عبّر المكتب التنفيذي عن قلقه العميق من استمرار الانهيار الاقتصادي والمالي، ومن إقرار الموازنة العامة الأخيرة التي أتت استمراراً لنهج تحميل الفقراء وذوي الدخل المحدود كامل أعباء الأزمة، عبر زيادة الضرائب والرسوم وتجاهل أي خطة إنقاذ حقيقية تضمن العدالة الاجتماعية. إن هذه الموازنة، شأنها شأن الموازنات السابقة، تُكرّس سياسات التجويع والإفقار، وتغضّ النظر عن استعادة الأموال المنهوبة وعن استثمار الأملاك البحرية والنهرية لصالح الدولة والشعب، فيما تتواصل أرباح المصارف وأصحاب الاحتكارات على حساب لقمة عيش العمال والموظفين والمياومين والمزارعين وصغار الكسبة”.
ثالثاً-في الأوضاع المعيشية:
“يشهد اللبنانيون اليوم انفلاتاً جنونياً في الأسعار، من الأقساط المدرسية التي تجاوزت قدرة أغلب العائلات والنازحون منهم بشكل خاص، إلى أسعار المواد الغذائية والإيجارات والسكن، وصولاً إلى الارتفاع الفاحش في اشتراكات الكهرباء والمولدات، ما يجعل حياة المواطنين جحيماً يومياً.وفي الوقت نفسه، ما زالت الدولة غائبة عن واجباتها في إعادة إعمار المناطق المتضررة من العدوان، وعن تعويض المتضررين الذين فقدوا بيوتهم وممتلكاتهم ومصدر أرزاقهم، تاركة الناس لمصيرهم وسط العتمة والفقر واليأس”.
رابعاً -في الموقف العملي والدعوة إلى التحرك:
“إن الاتحاد الوطني يرى أن السكوت لم يعد مقبولاً، وأن الصبر الشعبي بلغ حدّه. لذا، يدعو الاتحاد الوطني جميع العمال والمستخدمين والمياومين والعاطلين عن العمل، وكل القوى النقابية والطلابية والشعبية، إلى التحرك في الشارع دفاعاً عن لقمة العيش، وضد الغلاء والضرائب والفساد، وضد التآمر على حقوق الناس ومستقبل أبنائهم.كما ويؤكد الاتحاد الوطني على أن الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع بالنضال والوحدة والعمل الجماعي، وأن النزول إلى الشارع هو الطريق الوحيد لفرض التغيير وكسر منظومة الفساد والاحتكار والتبعية”.
وختم مجددا “التزامه الثابت بالدفاع عن حقوق العمال والفقراء، وبالوقوف في صف المقاومة ضد العدوان الصهيوني، ويدعو إلى أوسع تحالف شعبي ونقابي من أجل بناء دولة العدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية والكرامة الإنسانية”.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.