إقتصاد

بالصور.. نزار هاني يطلق شبكة شركاء الزراعة ويدعم تمكين المرأة

بالصور.. نزار هاني يطلق شبكة شركاء الزراعة ويدعم تمكين المرأة

رعى وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، وبدعوة مشتركة من وزارة الزراعة وتجمع “قوت” (QOOT) ومجموعة “كوينتا” (Quinta Group)، حفل تكريم للمهندسة نادين خوري، في مشتل كوينتا وذلك احتفاءً بقيادتها وتفانيها وإسهاماتها الدائمة في نمو وتطوير المنظومة الزراعية الغذائية في لبنان.



 حضر الاحتفال الى الوزير هاني متروبوليت طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران إدوار ضاهر،  سفير مملكة هولندا في لبنان  فرانك مولين، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، قائمقام البترون روجيه طوبيا،  رؤساء بلديات، ممثلو الأجهزة الأمنية والعسكرية والجهات الرسمية، رئيس مجلس إدارة “كوت كلاستر” (QOOT Cluster) نبيل شومان، أعضاء مجلس إدارة “كوت كلاستر”، ممثلو المؤسسات والهيئات الداعمة، شركاء وأعضاء “كوينتا” (Quinta)، عائلة “كوينتا” وحشد من المعنيين بالقطاع الزراعي.

بعد النشيد الوطني اللبناني قدمت للحفل الدكتورة تيريز معلوف، فكلمة شومان أشاد فيها بدور نادين المحوري في” تطوير قطاع الزراعة والصناعات الغذائية في لبنان وتجسيدها لدور المرأة القيادية”، وثمن” قدرتها على ترسيخ التعاون والابتكار وبناء شراكات وثيقة مع المؤسسات والمنظمات الدولية”.

و أكّد أنه” تسلّم قيادة التجمع على أرضية متينة وفريق عمل قدير”، مشدداً على أن “شغفها وبصمتها ما زالا مستمرين”.

لحود

واستهل  لحود  كلمته مشيدا بجهود الوزير  هاني في “دعم المبادرات وتكريم الابتكار بالقطاع الزراعي”، مبرزاً “أهمية التعاون القائم بين وزارة الزراعة وبلدية البترون واتحاد بلديات البترون”. كما أثنى على “الدور الفاعل للجان الوزارية،  لما تقدمه من تنظيم وتنظيم للمراسيم التي تخدم المزارعين وتحمي جودة الإنتاج”.

وقال: “نكرم المهندسة نادين خوري، باعتبارها أول امرأة تُكرَّم في القطاع الزراعي، حيث أشاد  بديناميكيتها ومثابرتها منذ عام 2003، ومبادراتها في مجالات التصنيع الزراعي والدفاع عن حقوق المزارعين والتنمية الريفية”. واستعرض محطات من مسيرتها، بما في ذلك دورها في لجنة الأسمدة، ودعمها لملف زيت الزيتون اللبناني، إضافة إلى رئاستها ل “كود كلاستر” (QOOT Cluster) الذي “ساهم في دعم صغار المزارعين وتسويق الإنتاج اللبناني في المعارض الدولية مثل أبو ظبي وغيرها”. كما أعلن  مبادرة مرتقبة بالتعاون مع السوق الحرة في مطار بيروت لتسويق وتمكين زيت الزيتون اللبناني بجميع أنواعه.

وختم بالتهنئة للمهندسة نادين خوري ولجميع العاملين في القطاع الزراعي والوزارة، متمنين أن” يكون هذا التكريم دافعاً لمزيد من العطاء والابتكار في خدمة الزراعة والوطن”.

هاني

والقى الوزير هاني كلمة قال فيها: “شهدت المبادرات الزراعية في لبنان حركة مكثفة لتطوير القطاع وتعزيز الشفافية والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية، وذلك عبر إرساء الشراكات واستحداث شبكات عمل متكاملة”.

ونوه ب”أهمية العمل الجماعي والشراكة”، مؤكدا “أهمية النموذج التعاوني والشبكات والتكتلات (Clusters) لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية والأمنية، حيث لم يعد هناك مجال للمنافسة التقليدية بل التعاون والتكاتف”.

واعلن إطلاق “شبكة شركاء الزراعة” من خلال إنشاء شبكة تضم الجهات المنظمة، المنظمات الدولية والأممية، المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والمجتمع المحلي لتوحيد الجهود وإدارة المساعدات والدعم المقدم للقطاع من خلال  متابعة نحو 67 مشروعاً زراعياً كبيراً ينفذها 56 شريكاً بقيمة إجمالية تصل إلى حوالي 200 مليون دولار، مما يضمن الشفافية ويساعد المزارعين في الوصول إلى الفرص”.

وتحدث عن “تشكيل  24 لجنة فنية متخصصة تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص والمزارعين لوضع خارطة طريق لكل محصول زراعي (مثل لجنة التفاح)”، مشيدا ب”التقنيات الزراعية الحديثة كتقنية تطعيم الخضار بالتعاون مع جهات دولية كمثال لتطوير الإنتاج الزراعي”.

واكد “التزام الوزارة بتخفيف الإجراءات الإدارية وتسهيل عمل القطاع الخاص ضمن القوانين المعمول بها وبكفاءة أكبر، بالاضافة الى تمكين المرأة في القطاع الزراعي “،مشيرا إلى أن النساء” يشكلن 21% من إجمالي المزارعين المسجلين في سجل المزارعين (الذي يتجاوز عددهم 85 ألف مزارع)، مما يؤكد دورهن الأساسي كصانعات قرار في الزراعة”.

واعلن تسمية المهندسة نادين خوري ممثلة لقطاع الزيتون وبذلك تكون ناطقة باسم قطاع الزيت والزيتون في لبنان لتسويقه وتطويره أسوة بقطاع النبيذ والعنب، تمهيداً للاحتفال باليوم العالمي للزيتون.”

وبعد عرض فيلم عن مسيرتها تسلمت المكرمة دروعا تقديرية ثم ألقت كلمة ترحيب أعربت فيها “عن بالغ فخري وامتناني لحضوركم اليوم. لطالما تساءلت عن معنى أن يكون للإنسان “صوت”، واليوم أدرك أن الصوت هو القدرة على التعبير عما نحب ونؤمن به. وعلى مدى سنوات، كان صوتي دائماً في خدمة قطاع الزراعة والصناعات الغذائية من خلال المحاضرات في الجامعات والمؤتمرات والحقول، بهدف واحد وهو أن يرى الجميع الزراعة ليس مجرد مهنة أو قطاع اقتصادي، بل أساساً لكل مجتمع، ونبضاً وحياة للأرض والوطن”.

وأضافت: “إنني إذ أعتز بهذا التكريم، أود أن أهديه أولاً لكل من بقي في لبنان واستثمر فيه رغم كثرة الأعباء والتحديات. كما أهديه لوالديّ اللذين آمنا بالزراعة منذ 55 عاماً، وسعيا لتطويرها عبر إدخال تقنيات البيوت البلاستيكية، والري بالتنقيط، والبذور المهجنة، والتطعيم، وأورثانا هذه الشركة لنواصل مسيرتها. والشكر موصول لعائلتي الصغيرة التي تتحمل معي قلق التحديات الطبيعية والاقتصادية، ولكل فرد في فريق عمل شركة “كوينتا” الذي يمثل حجر الأساس في كل نجاح حققناه.

كما يمتد هذا التكريم ليشمل كل مزارع ومزارعة في لبنان، ممن يواصلون الإنتاج بصلابة رغم التغير المناخي، وارتفاع أسعار المواد الأولية، والظروف الأمنية الصعبة التي أدت إلى تضرر أكثر من 56 ألف هكتار وتجاوز خسائر القطاع 570 مليون دولار. ولا أنسى الشكر والتقدير لتكتل “قوت” الذي بدأ بفكرة صغيرة بالتعاون مع السفارة الهولندية، ليصبح اليوم تجمعاً يضم 150 شركة تصنع مستقبل القطاع وتجمع بين الرواد والأكاديميين. وكذلك لوزارة الزراعة، وعلى رأسها معالي الوزير وسعادة المدير العام، لجهودهم الحثيثة وجنودهم المجهولين الذين يعملون بأقل الإمكانيات”.

اضافت:”لقد استثمرنا في مشتل “كوينتا” منذ نحو عشرين عاماً ليكون أول مشتل لتطعيم الخضار في المنطقة، يخدم أكثر من 5,000 مزارع على امتداد الوطن، ويساهم في زيادة الإنتاج بنسبة 50% وتقليل استخدام المبيدات لحماية المياه والتربة. ورغم التحدي البيئي الخطر الذي نواجبه اليوم والمتمثل في تملح المياه الجوفية بالمنطقة والذي يهدد مئات المزارعين والمؤسسات بالتعطل فإننا متمسكون بالبحث عن حلول مستدامة”.

واكدت إن “لبنان برغم صغر مساحته يمتلك تنوعاً بيئياً وطاقات شبابية واعدة، وأناشد معالي الوزير والفاعليات كافة أن تظلوا دائماً الصوت الداعم للمزارع اللبناني لنسهم جميعاً في صنع مستقبل أفضل لوطننا”.

وفي الختام أقيم حفل غداء على شرف الحضور.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى