إقتصاد

الساعات السويسرية تتأثر بتوترات الشرق الأوسط.. تراجع الصادرات رغم صمود جزئي

الساعات السويسرية تتأثر بتوترات الشرق الأوسط.. تراجع الصادرات رغم صمود جزئي

تأثرت صادرات الساعات السويسرية خلال مارس/آذار 2026 بتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، خصوصًا الحرب المرتبطة بإيران، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، ما انعكس سلبًا على أداء القطاع الفاخر عالميًا.
وبحسب بيانات اتحاد صناعة الساعات السويسرية، تراجعت الصادرات خلال الشهر نتيجة انخفاض الطلب في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة والسعودية وقطر، في حين حافظت الإمارات على استقرار نسبي في المبيعات.
ورغم هذا التراجع الشهري، سجّلت صادرات الربع الأول نموًا طفيفًا بنسبة 1.4% لتصل إلى 6.2 مليار فرنك سويسري، ما يشير إلى أن التأثير الكامل للأزمة لم يظهر بعد، وسط تحذيرات من هشاشة الطلب في الأسواق، خاصة في منطقة الخليج.
كما تضررت الساعات المصنوعة من المعادن النفيسة بانخفاض قدره 4%، بينما تراجعت الساعات الفولاذية بنسبة 9%، في ظل استمرار أسعار الذهب عند مستويات قياسية، ما دفع بعض الشركات إلى تقليل استخدامه في منتجاتها للحفاظ على التنافسية.
في المقابل، شهدت الفئة المتوسطة من الساعات، التي تتراوح أسعارها بين 200 و500 فرنك، نموًا ملحوظًا، بينما ارتفعت الصادرات إلى فرنسا بشكل كبير نتيجة إعادة التصدير، وسجلت الصين نموًا طفيفًا، مع استقرار السوق في هونغ كونغ.
ولا تزال علامات فاخرة مثل رولكس تتصدر السوق العالمي، في ظل تركّز أكثر من نصف المبيعات لدى أكبر أربع شركات، ما يعكس تزايد الاستقطاب داخل صناعة الساعات الفاخرة.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى