BBC

الولايات المتحدة تتهم صينيين بالتجسس ومحاولة عرقلة تحقيقات بشأن “شركة اتصالات عملاقة”

المحامي العام الأمريكي

Reuters
اتهم مسؤولون أمريكيون الصين باستخدام جواسيس لسرقة أسرار تكنولوجية وإسكات معارضين

وجهت السلطات في الولايات المتحدة اتهامات لمواطنين صينيين اثنين بدفع آلاف الدولارات، نقدا وفي هيئة مجوهرات، لعرقلة تحقيق فيدرالي بشأن شركة اتصالات كبيرة.

وبحسب المدعين، حاول الرجلان تجنيد أحد مسؤولي إنفاذ القانون الأمريكيين كعميل استخباراتي للمساعدة في التدخل في التحقيق.

لكن المسؤول كان عميلا مزدوجا لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي اي).

كما اتُهم 11 مواطنا صينيا آخر في قضيتي تجسس أخريين.

مؤسس هواوي لبي بي سي : الولايات المتحدة لا يمكنها سحقنا

هواوي: لم ولن نشارك أبدا في أي أنشطة تجسس لمصلحة الصين

ووفقا لوثائق الاتهام، حاول الرجلان – المُعرَّفان باسم غوشون هي وزينغ وانغ – إقامة علاقة مع مسؤول إنفاذ قانون أمريكي وطلبا تفاصيل من التحقيق، بما في ذلك عن الشهود والأدلة والتهم الجنائية المحتملة. كما طلبا من المسؤول أن يسجل سرا اجتماعات عن استراتيجية المحاكمة.

وفي حين لم يُذكر اسم الشركة في الوثائق أو من قبل المدعي العام ميريك غارلاند في مؤتمر صحفي يوم الاثنين، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأنها “هواوي”، العملاقة في مجال التكنولوجيا ومقرها الصين، وذلك نقلا عن مصادر مطلعة على التحقيق. ورفض المسؤولون الأمريكيون تحديد هوية الشركة.

وقال غارلاند: “كانت هذه محاولة فظيعة من قبل ضباط استخبارات جمهورية الصين الشعبية لحماية شركة مقرها جمهورية الصين الشعبية من المساءلة وتقويض نزاهة نظامنا القضائي”.

ودفع المشتبه بهما للمسؤول عشرات الآلاف من الدولارات، بينها ما يُعادل 41000 دولار بعملة بيتكوين الرقمية مقابل نسخة من صفحة – تحمل علامة “سري” – يُزعم أن بها خطة لتوجيه اتهام إلى مسؤولي الشركة والقبض عليهم. وكانت هناك مدفوعات إضافية، أحدثها الأسبوع الماضي.

هواوي: منع الشركة الصينية من المشاركة في شبكات الجيل الخامس في كندا

الصين تفحص أنشطة شركات تكنولوجية بشأن تجسس إلكتروني

وصرح غارلاند بأن المسؤول الأمريكي، دون علم الجاسوسين المزعومين، كان يعمل نيابة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي وقام بتمرير وثائق مزورة.

في قضية منفصلة في نيوجيرسي، اتُهم أربعة أشخاص – بينهم ثلاثة عملاء استخبارات مزعومين – باستخدام مركز أبحاث وهمي لتجنيد مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين. ووفقا لغارلاند، كان المشتبه بهم يأملون في الحصول على معلومات تكنولوجية وشحنها إلى الصين، بالإضافة إلى التدخل في احتجاجات أمريكية قد تكون “محرجة”.

بالإضافة إلى ذلك، تم اتهام سبعة مواطنين صينيين بمحاولة إجبار مواطن حاصل على الجنسية الأمريكية على العودة إلى الصين، وهو جزء مما وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه جهد عابر للحدود لاستعادة الهاربين وإسكات المعارضين والمعارضين المفترضين للحكومة الصينية. واثنان من هؤلاء المشتبه بهم محتجزون بالفعل.

ووفقا لغارلاند، أجبرت الحكومة الصينية ابن شقيق الضحية على السفر من الصين لإبلاغه بتهديدات، قائلا له إن “العودة وتسليم نفسه هو السبيل الوحيد”. كما أرسلت الحكومة الصينية عملاء إلى منزل ابن الضحية.

وقال غارلاند: “لقد أوضحوا أن مضايقتهم لن تتوقف حتى يعود الضحية إلى الصين”.

ووجه المدعون اتهامات مماثلة ضد جواسيس صينيين مزعومين العام الماضي، قائلين إنهم حاولوا التأثير على مواطنين ومقيمين في الولايات المتحدة.

BBC Arabic

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى