ميثاق فلسطين: ما سر انتشاره ولماذا وقع عليه مئات آلاف العرب؟

BBC
انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عديدة بقضية “اتفاق السلام التاريخي”، الذي وقعته كل من الإمارات والبحرين مع إسرائيل، مساء الثلاثاء، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وتباينت آراء المغردين بين من اعتبر اتفاق التطبيع “خطوة جريئة وضرورية”، وآخرون وصفوه بالـ “خيانة الكبرى”، واستخدم مغردون وسوم #التطبيع_خيانة و #فلسطين_قضيتي و #بحرينيون_ضد_التطبيع للتعبير عن آرائهم.
وأطلق مغردون حملة واسعة تحمل اسم “#ميثاق_فلسطين”، دعوا من خلالها مستخدمي مواقع التواصل للتوقيع على المبادرة لتأكيد على “رفض التطبيع العربي مع إسرائيل بكل أشكاله”.
أنا (علياء) من بلاد الحرمين الشرفين
أتشرف بالتوقيع على ميثاق فلسطين وهذا هو الحق و الواجب والوفاء، وأدعوكم جميعا للتوقيع ونشر رابط الحملة بين متابعيكم وأهليكم وأحبابكم@adham922 https://t.co/h1LVi0HiUq#التطبيع_خيانة#فلسطين_قضيتي pic.twitter.com/awvKF3heDt— علياء أبوتايه الحويطي (@Aliaa_Alhwiti) September 15, 2020
ووصل عدد الموقعين على الميثاق إلى ما يقارب المليون خلال أقل من 24 ساعة من إطلاقه.
وحمل الميثاق الإلكتروني رفض الموقعين عليه “لاحتلال إسرائيل لفلسطين” وتمسكهم “بضرورة تحرير الأراضي الفلسطينية”.
https://twitter.com/adham922/status/1305765578301464576
وشارك في الحملة مجموعة كبيرة من النشطاء والإعلاميين والمثقفين العرب، من بينهم الخبير والأكاديمي الكويتي البارز عبدالله النفيسي، والروائية الكويتية بثينة العيسى.
أدعوكم للتوقيع على #ميثاق_فلسطين
#التطبيع_خيانةhttps://t.co/HaKfbuqOd2 pic.twitter.com/RlVfDZ27FE
— د. عبدالله النفيسي (@DrAlnefisi) September 15, 2020
وأسس الحملة مجموعة منظمات عربية داعمة للفلسطينيين منها: “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع، والجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، وائتلاف الخليج ضد التطبيع، وشباب قطر ضد التطبيع”.
وقعوا ما شئتم ..
ومع من شئتم ..
السلام ..
تصنعه المقاومة ..
على أرض #فلسطين ..#التطبيع_خيانة #اتفاق_العار #التطبيع_الإماراتي_الإسرائيلي #التطبيع_البحريني_الاسرائيلي #ميثاق_فلسطين— جابر الحرمي (@jaberalharmi) September 15, 2020
وفي حين لقيت الحملة رواجا كبيرا وتفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن البعض وجه لها سهام النقد، واصفين إياها بـ “غير مجدية”.
الموقعين على مايسمى بـ #ميثاق_فلسطين والمروجين له بقيادة الإخوانجي الكويتي عبدالله النفيسه ، لو طلب منهم الذهاب لتحرير #فلسطين لولوا الأدبار ،،
— خالد الزعتر (@khzaatar) September 15, 2020
كما أشار آخرون إلى وجود قضايا أخرى “يتوجب على العرب الالتفات لها”، مثل قضية الأكراد والأحواز العرب.
https://twitter.com/monther72/status/1306004028741103618
وانتقد آخرون الحكومات العربية التي استنكرت التطبيع، مشددين على أن إسرائيل “غير مسؤولة عن الحروب في المنطقة والتشرد والهجرة”، ومتهمين العرب بـ “إسقاط مشاكلهم على إسرائيل”.
https://twitter.com/waseem_yousef/status/1306150251233976320?s=20
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.