أمريكا تسجل 5 إصابات بدودة اللولب وتحذيرات من خسائر مليارية في تكساس

تتابع السلطات الأمريكية تسجيل إصابات جديدة بدودة اللولب في ولايات عدة، وسط تحذيرات من توسع انتشارها وتزايد الخسائر المحتملة في قطاع الثروة الحيوانية، مع استمرار التحقيقات الميدانية وتفعيل خطط احتواء عاجلة.
أكدت السلطات الأمريكية تسجيل 3 حالات إضافية من الإصابة بدودة اللولب في العالم الجديد، ليرتفع إجمالي الحالات المكتشفة داخل البلاد إلى 5 إصابات، في وقت يشهد فيه قطاع تربية الماشية حالة استنفار لمواجهة خطر هذه الآفة التي تهدد الثروة الحيوانية بشكل مباشر.
وأوضحت دائرة فحص صحة الحيوان والنبات التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، في بيان نقلته وكالة “رويترز”، أنها رصدت حالتي إصابة جديدتين في ولاية تكساس، شملت عجلًا في مقاطعة لا سال وماعزًا في مقاطعة جيليسبي، ضمن متابعة دقيقة لانتشار العدوى.
وأضافت الدائرة أن حالة سابقة جرى الإبلاغ عنها في كلب داخل مقاطعة أندروز أعيد تصنيفها لاحقًا لتصبح أول حالة مؤكدة في ولاية نيو مكسيكو، بعد ثبوت أن الحيوان كان يقيم في مقاطعة ليا الواقعة على الحدود.
وتُعد دودة اللولب من أخطر الآفات التي تصيب الحيوانات ذوات الدم الحار، إذ تتغذى يرقاتها على الأنسجة الحية، ما يؤدي إلى إصابات بالغة تسبب جروحًا عميقة ومعاناة شديدة للحيوانات المصابة، مع احتمالية انتقالها في حالات محدودة إلى البشر.
وحذر خبراء من أن تفشي هذه الآفة على نطاق واسع قد يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة، لا سيما في ولاية تكساس، حيث تشير تقديرات سابقة إلى أن حجم الأضرار المحتملة قد يصل إلى 1.8 مليار دولار، إضافة إلى تأثيرات سلبية على الحياة البرية والقطاع الزراعي.
متابعة حكومية وخطط تمويل
وقال دودلي هوسكينز، وكيل وزارة الزراعة الأمريكية لشؤون التسويق والبرامج التنظيمية، إن الوضع لا يزال قيد المتابعة المستمرة، متوقعًا ظهور بيانات جديدة مع تقدم التحقيقات الميدانية في المناطق المتأثرة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزيرة الزراعة الأمريكية بروك رولينز أن الوزارة ستبدأ قريبًا في الكشف عن الجهات المستفيدة من صندوق تمويل بقيمة 100 مليون دولار مخصص لدعم تقنيات مكافحة دودة اللولب، مؤكدة خلال مؤتمر صحفي في ولاية تكساس أن التعامل مع الأزمة يتم باعتبارها “حربًا على دودة اللولب”.
تحديات في الاستجابة
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن جاهزية منظومة الصحة الحيوانية في الولايات المتحدة، بعد تقارير تحدثت عن مغادرة مئات الأطباء البيطريين والعاملين المتخصصين بوزارة الزراعة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما قد ينعكس على سرعة الاستجابة لاحتواء أي تفشٍ محتمل للأمراض الحيوانية.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.