تفشّي ملبورغ في إثيوبيا يدفع لبنان لرفع التأهّب الصحي

أثار مرض ملبورغ مخاوف طبية متصاعدة في لبنان بعد التحذير الذي أطلقه رئيس التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني والأمين العام للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية وعضو مجلس نقابة الأطباء، البروفسور رائف رضا.
وفي السطور الأولى من بيانه، شدّد رضا على ضرورة مراقبة القادمين من إثيوبيا عبر مطار بيروت الدولي، في ضوء إعلان منظمة الصحة العالمية عن تفشّي مرض ملبورغ في جنوب إثيوبيا، مؤكداً أنّ أي تأخير في اتخاذ الإجراءات الوقائية قد يعرّض البلاد لخطر انتشار الفيروس القاتل.
تحذير طبي يرتكز إلى معلومات دولية مقلقة
أوضح رضا أنّ مرض ملبورغ يُعدّ من أخطر الفيروسات المعروفة، وهو شبيه بفيروس إيبولا من حيث سرعة الانتشار وارتفاع معدل الوفيات. وأشار إلى أنّ المرض لا يزال من دون علاج أو لقاح معتمد، ما يجعل الوقاية والرقابة الصحية السبيل الوحيد للحد من مخاطره.
كما نبّه إلى أنّ الفيروس ينتقل من الإنسان المصاب إلى الإنسان السليم عبر سوائل الجسم أو الأدوات الملوّثة، ما يستدعي متابعة دقيقة لأي وافد من الدول المعرّضة لتفشّي الوباء، وخصوصاً الرحلات القادمة من أثيوبيا.
دعوة لتشديد الإجراءات في مطار بيروت
ودعا رضا الجهات الصحية والأمنية إلى تعزيز عملية المسح الوبائي في المطار، واعتماد بروتوكول مراقبة يستمر لعدة أيام للركاب القادمين من المناطق الموبوءة. ورأى أن الخطوة ليست مجرد إجراء احترازي تقليدي، بل ضرورة ملحّة في ظل هشاشة الأنظمة الصحية حول العالم أمام الفيروسات الفتاكة.
وأكد أن لبنان لا يمكنه المخاطرة بانتقال مرض ملبورغ إلى الداخل، خصوصاً أنّ طبيعة العدوى قد تقود إلى انتشار سريع يصعب احتواؤه إذا لم تُتخذ خطوات استباقية منذ اللحظة الأولى.
قلق دولي يتزامن مع استعدادات محلية
وأشار رضا إلى أنّ إعلان منظمة الصحة العالمية عن التفشي الجديد يفرض على لبنان مواكبة التطورات لحظة بلحظة، خصوصاً أنّ حركة السفر بين بيروت وعدد من الدول الإفريقية نشطة وتستدعي استنفاراً صحياً جدياً.
كما شدّد على أهمية التنسيق بين وزارة الصحة، وإدارة مطار بيروت، ونقابة الأطباء، لتطبيق خطّة فورية تضمن حماية المجتمع وتمنع تسلل مرض ملبورغ عبر المعابر الحدودية
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.