نديم الجميّل: الحرس الثوري والحزب يواصلان حفر جبالنا والدولة تراقب

قال النائب نديم الجميّل من ساحة ساسين في الأشرفية إن مسؤولية منع الانقسام والحرب الأهلية تقع على الدولة من خلال حسم ملف السلاح غير الشرعي، مؤكداً أن “لا أحد سيتسبّب بحرب أهلية سوى تخاذلكم في نزع سلاح حزب الله”.
تابع أخبار لبنان والعالم على واتساب
افتح قناة سيدر نيوزبعد فتح القناة، اضغط «متابعة» (Follow) للانضمام.
وشدد الجميّل على أن الجيش اللبناني قادر على تنفيذ القرار إذا مُنح الغطاء السياسي، قائلاً: “أعطوا الأمر للجيش، وأنا متأكد أنه لن ينقسم”، منتقداً ما وصفه بالتذرع المستمر بالخوف من انقسام المؤسسة العسكرية.
انتقاد لاستمرار السلاح والأنفاق
وسأل الجميّل كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يأخذ لبنان على محمل الجد فيما، بحسب قوله، تستمر أنشطة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله داخل لبنان، متحدثاً عن حفر أنفاق ومشاريع عسكرية في الجبال.
وأضاف أن مشروعه السياسي هو لبنان الـ10,452 كلم² كما طرحه بشير الجميّل، رافضاً تحويل هذا الشعار إلى، على حد تعبيره، “مساحة حقد وقتل وأنفاق وحروب عبثية وولاءات لكل شيء إلا للبنان”.
“رهاننا الوحيد على الدولة”
وأكد الجميّل أن رهانه يبقى على الدولة ومؤسساتها الشرعية، قائلاً إن “الزيتي” لا يزال يثير الخوف لدى البعض، لكنه شدد على أن الخيار هو الدولة وليس أي مشروع خارجها.
كما قال إن لبنان بالنسبة إليه يجب أن يبقى مساحة حرية وأمن وكرامة ومساواة وعدالة وسيادة واقتصاد حر، لكنه أضاف أن حماية الوجود تبقى أولوية إذا تعارضت مع شعارات لا تُترجم عملياً.
رسائل إلى الداخل والخارج
ووجّه الجميّل انتقادات إلى السلطة السياسية، معتبراً أن هناك نقصاً في الانسجام بين القرار السياسي والقيادة العسكرية، كما انتقد طريقة التعاطي مع الملفات المرتبطة بإيران وسوريا.
وقال إن الولايات المتحدة ودول الخليج تدعم لبنان، لكن المطلوب داخلياً هو مشروع دولة جدي وإرادة سياسية وجرأة في التنفيذ.
وختم بتحية إلى من وصفهم بأبطال تنورين والعاقورة وزحلة وبكفيا وعين الرمانة والأشرفية، مستحضراً أسماء بشير الجميّل وبيار الجميّل وأنطوان غانم وغيرهم من الشهداء، ومؤكداً استمرار التمسك بالأرض والدولة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




