بالصور: مركز بشعلة في “القوات” ينظّم «صبحية ولقمة محبة» بحضور يزبك وفاعليات المنطقة

نظّم مركز بشعلة في “القوات اللبنانية” صبحيّة سنويّة بعنوان «صبحية ولقمة محبة بضيعتنا»، بحضور عضو تكتل “الجمهوريّة القويّة” النائب غيّاث يزبك، كاهني رعية مار اسطفان الأب طوني مارون والأب شربل نصار، رئيس إتحاد بلديات قضاء البترون روجيه يزبك، رئيس بلدية بشعلة جورج الشدياق وأعضاء المجلس البلدي، مختاري بشعلة أنطوان علون وسليم العشي، منسّق منطقة البترون جو الفغالي، رئيس مصلحة أصحاب العمل الياس كرم، ورئيس مركز بشعله سامي وهبه، إلى جانب فاعليات البلدة وممثلي الأحزاب والمؤسسات فيها.
تابع أخبار لبنان والعالم على واتساب
افتح قناة سيدر نيوزبعد فتح القناة، اضغط «متابعة» (Follow) للانضمام.
رحّب الصحافي جورج الهاني بالحضور، مؤكداً أن هذه الصبحيّة “تشكّل مساحة للقاء أبناء بشعلة وتعزيز روح المحبة والتواصل بينهم”، مشدداً على “أهمية التمسك بالبلدة وأهلها وبالقيم التي تجمع أبناءها”.
وأشار الهاني إلى أن “بشعلة تتميز بحضور أبنائها وتكاتفهم، وبحرصهم على الحفاظ على هوية البلدة وتراثها وإظهار صورتها المشرقة”، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تعكس ارتباط أبناء البلدة بأرضهم وحرصهم على بقائها نابضة بالحياة.
وتوقف عند أهمية شهر أيلول، “شهر الذكرى والوفاء للشهداء”، مستذكراً تضحيات الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان، ومؤكداً أن الوفاء لهم يكون بالحفاظ على الوطن وصون هويته وتراثه وثقافته، وبالتمسك بالمسيرة مهما طال الطريق وصَعُب.
بدوره، أشاد النائب يزبك ببشعلة، مثنياً على تكاتف أبنائها وحرصهم على إظهار جمالية قريتهم وتاريخها بأبهى صورة، معتبراً أنها «نواة مقاومة صلبة» وقفت الى جانب المقاومة الحقيقية يوم غابت الدولة، وإلى جانب الدولة عندما عادت في مواجهة كل من أراد تدمير لبنان، كما جسّدت الخيار النموذجي للقرية التي تتمسك بالحياة والدولة والقانون والشرعية.
وانطلاقاً من خيار بشعلة، توقف يزبك عند المشهد النقيض في الجنوب، قائلاً إن رئيس الجمهورية جوزاف عون يزور اليوم النبطية، في وقت تعاني المنطقة هناك من تداعيات خيارات مدمّرة بفعل خطف قرارها على يد حزب ايران، الامر الذي قد يجرّ عليها وعلى أهلها الخراب الكبير. ورأى أن ما شهده الجميع أمس في علي الطاهر من تفجير ضخم يؤكد بوضوح معنى أن نختار الدولة والشرعية، كما يظهّر في المقابل خطورة خطف القرار الوطني والزجّ بالشعب والأرض في اتون الحروب المدمّرة.
وأشار إلى أن موقع علي الطاهر، الذي وصفه بأنه كان مركزاً لقيادة العمليات في حزب الله وموقعاً محصناً متقدماً لقيادات الحرس الثوري الإيراني، سقط بعد سقوط أكثر من مئة قرية جنوبية، معتبراً أن هذه المشاهد تختصر حجم الكارثة التي أصابت الجنوب نتيجة الخيارات التي أبعدته عن الدولة.
ولفت يزبك إلى أن “النبطية شهدت موقفاً لافتاً تمثّل ببيانين متلاحقين وقّعهما نحو 500 من ابنائها طالبوا فيهما بحمايةٍ حقيقية يؤمنها الجيش والدولة وتتمثل بإخراج حزب ايران من النبطية ونزع سلاحه”، واعتبر يزبك أن “ما يطالب به هؤلاء هو تحديداً ما دعت إليه القوات اللبنانية منذ البداية، وهذه الخطوة هي التي تنقذ النبطية وتحمي أهلها وأرضها وتمنع ان تلقى مصير المواقع والقرى التي دمّرتها الحرب”.
وشدد استطراداً على أن “العودة إلى الدولة والشرعية هما الطريق الوحيد لحماية لبنان”، قائلاً إن “المطلوب هو العودة إلى ما «بشّرنا به دائماً»: تسليم البندقية للدولة وتسليم أمرنا وأمننا وأماننا لمؤسساتها الشرعية”. وأكد أن “لبنان يقف اليوم على بعد أمتار من بناء الوطن الذي حلم به ابناؤه، بعدما دفعوا ثمن الخيارات الاخرى التي ساقهم البعض اليها، اكثر من خمسين عاماً من الحروب والويلات”، داعياً إلى “عدم تفويت الفرص التاريخية المتاحة الآن للعبور نهائياً من منطق الحرب وتسلط الدويلة إلى منطق الدولة”.
وختم يزبك بالتنويه بالدور الذي تؤديه بلدية بشعلة وبنشاطها اللافت في إنماء البلدة وتعزيز حضورها وبانجازها مشروع الصرف الصحي الذي يضعها في مقدمة البلدات الصديقة للبيئة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




