التحقيقات تكشف ملابسات الواقعة.. تطورات حادث سمائل في سلطنة عُمان

تتواصل التحقيقات بشأن حادث سمائل المروري في سلطنة عُمان، وسط ترقب لنتائج الإجراءات الرسمية التي تهدف إلى تحديد الأسباب والملابسات والمسؤوليات المرتبطة بالواقعة، فيما دعا الناقلون العُمانيون إلى تطبيق القانون ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره.
وبدأ مكتب سلامة النقل التابع لوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في عمان التحقيق في الحادث، للوقوف على العوامل التي أدت إلى وقوعه، والتحقق من مدى الالتزام باشتراطات السلامة الخاصة بالمركبات والحمولات وعمليات النقل.
الناقلون العُمانيون يطالبون بكشف المسؤوليات
أعرب الناقلون العُمانيون، من مُلّاك وسائقي الشاحنات، عن خالص تعازيهم ومواساتهم لأسر الضحايا وذويهم، متمنين للمصابين الشفاء العاجل، ومؤكدين أن الحادث يمثل واقعة مؤلمة خلّفت خسائر بشرية كبيرة.
وشدد الناقلون على ضرورة استكمال التحقيقات الرسمية للكشف عن جميع تفاصيل الحادث، وعدم تحديد المسؤوليات قبل ظهور النتائج النهائية، مؤكدين ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للأنظمة المعمول بها في سلطنة عُمان.
وأوضح البيان أن الشاحنة التي كانت طرفًا في الحادث كان يقودها سائق غير عُماني، كما طالب بمساءلة الجهات والشركات المسؤولة عن عمليات الشحن والتحميل إذا أثبتت التحقيقات وجود تجاوز في الأوزان المقررة أو إهمال في تأمين الحمولة.

تفاصيل حادث سمائل والخسائر الناتجة عنه
وقع الحادث في ولاية سمائل بمحافظة الداخلية في سلطنة عُمان، على طريق السلطان ثويني بن سعيد بمنطقة المحل، وأسفر عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 18 آخرين، بينهم 8 حالات حرجة.
وكانت الشاحنة من نوع قاطرة ومقطورة وتحمل لفائف من الحديد الصلب وتسير باتجاه مسقط، قبل أن تواجه ازدحامًا مروريًا ناتجًا عن حادث سابق وقع بالقرب من الموقع.
وأدت الواقعة إلى سقوط لفائف الحديد من حمولة الشاحنة على الطريق، وانحرافها باتجاه المسار المقابل، ما تسبب في اصطدام عدد من المركبات وسقوط ضحايا ومصابين، فيما بلغ عدد المركبات والأطراف المتضررة 15 مركبة.
وعقب الحادث، تحركت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى الموقع، كما شاركت الفرق الطبية في التعامل مع المصابين ونقل الحالات إلى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج. وبلغ إجمالي الحالات التي جرى التعامل معها 24 حالة، بينها الوفيات والمصابون.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.




