“البريفيه بحكم الملغاة” والنقاش يتجدد حول مصير الامتحانات الرسمية

عاد ملف الامتحانات الرسمية في لبنان إلى واجهة النقاش التربوي مع اقتراب شهر حزيران، وسط تساؤلات حول إمكانية إجرائها هذا العام في ظل الظروف العامة.
وفي حديث لـ“ليبانون ديبايت”، أوضح رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي جمال عمر أن وزيرة التربية ريما كرامي متمسكة بإجراء الامتحانات الرسمية في حال استقرار الوضع، مع احتمال تعديل القرار في حال حصول أي تصعيد.
وأشار عمر إلى أن النقاشات مع وزارة التربية تناولت بشكل تفصيلي أوضاع الطلاب والأساتذة، خصوصًا في ظل النزوح والظروف الأمنية والاقتصادية، لافتًا إلى إمكانية اعتماد منهج مخفّف في حال تحسّن الأوضاع.
كما شدد على أن الأساتذة يضعون في مقدمة أولوياتهم الحقوق المالية والمستحقات، محذرًا من احتمال مقاطعة الامتحانات في حال عدم معالجة هذه الملفات.
وفي ما يتعلق بامتحانات الشهادة المتوسطة (البريفيه)، رجّح عمر أن احتمال إجرائها ضعيف، مع الحديث عن إمكانية الاستعاضة عنها بامتحانات مدرسية أو حلول بديلة.
وختم بأن القرار النهائي بشأن الامتحانات سيبقى مرهونًا بتطورات الوضع الأمني والمعيشي خلال شهري أيار وحزيران المقبلين.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.