إقتصاد

هل يكون الساحل اللبناني منصّة بديلة لتصدير النفط مع تعثّر مضيق هرمز؟

هل يكون الساحل اللبناني منصّة بديلة لتصدير النفط مع تعثّر مضيق هرمز؟

مع تصاعد التوترات وتعطّل شبه كامل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، برز طرح إعادة إحياء خط كركوك–بانياس–طرابلس كخيار بديل لضمان استمرارية تدفّق النفط إلى الأسواق العالمية. ويُعد هذا الخط، الذي توقّف منذ ثمانينيات القرن الماضي، من المشاريع القادرة على إعادة رسم خريطة الطاقة في المنطقة ومنح لبنان دورًا محوريًا كممرّ لتصدير النفط نحو أوروبا.
وبحسب خبراء، فإن بعض الدول المنتجة نجحت جزئيًا في تجاوز أزمة هرمز عبر بدائل محدودة، فيما يبقى العراق الأكثر تضررًا نتيجة اعتماده الكبير على الموانئ الجنوبية، ما دفعه للبحث عن مسارات بديلة أكثر استقرارًا.
ويشير الطرح إلى أن إعادة تشغيل خط كركوك–طرابلس قد توفّر للبنان عائدات مالية مهمة وتعزز موقعه الجيوسياسي، خصوصًا في ظل سعي أوروبا لتنويع مصادر الطاقة. إلا أن تنفيذ المشروع يواجه تحديات كبيرة، أبرزها الحاجة إلى استثمارات ضخمة وتنسيق سياسي وأمني بين الدول المعنية، في ظل بيئة إقليمية معقّدة.
وفي المحصّلة، تبقى الفرصة قائمة أمام لبنان لاستعادة دوره في قطاع الطاقة، لكن تحقيقها مرتبط بتوافر الاستقرار والإرادة السياسية.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى