العالم

مغادرة نديم قطيش سكاي نيوز عربية: ما الذي جرى؟

مغادرة نديم قطيش سكاي نيوز عربية: ما الذي جرى؟

أثار إعلان الإعلامي اللبناني نديم قطيش مغادرته منصبه كمدير عام شبكة سكاي نيوز عربية موجة واسعة من الجدل في الأوساط الإعلامية والسياسية، بعد أيام من تداول تقارير تحدثت عن خروجه من الإدارة العليا للشبكة، وسط غياب توضيح رسمي في حينه.

وكانت تقارير إعلامية، أبرزها ما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية، قد أشارت إلى استبعاد قطيش من منصبه، مستخدمة توصيفات ملتبسة تراوحت بين “الاستغناء” و“إنهاء المهام”، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المغادرة، وما إذا كانت استقالة طوعية أم قرارًا إداريًا.

لاحقًا، وضع قطيش حدًا للتكهنات بإعلان شخصي أكد فيه مغادرته منصبه، من دون الخوض في تفاصيل الأسباب. غير أن توقيت القرار والسياق السياسي والإعلامي الذي سبقه دفعا مراقبين إلى قراءة الحدث خارج الإطار الإداري البحت.

وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مغادرة قطيش جاءت نتيجة تراكم عوامل متعددة، سياسية وإعلامية وإدارية، من بينها سجالات علنية مع شخصيات إعلامية خليجية بارزة، اعتُبرت خروجًا عن السقوف المهنية المعتمدة في الإعلام الخليجي.

كما تشير التقديرات إلى أن مرحلة إدارته شهدت تحولات في الخطاب التحريري للقناة، ولا سيما في الملفات الإقليمية الحساسة، ما أثار انتقادات حول جدوى هذا النهج وتأثيره على صورة القناة وجمهورها.

وفي سياق متصل، برز ملف السودان كأحد أكثر النقاط إثارة للجدل، إذ وُجهت انتقادات لأداء سكاي نيوز عربية في تغطية التطورات هناك، واعتُبر الخطاب الدفاعي غير قادر على احتواء الانتقادات الدولية المتزايدة.

إلى ذلك، تحدثت مصادر إعلامية عن خلافات مالية وإدارية، شملت مطالب بزيادة ميزانية القناة بشكل كبير، قوبلت برفض من الإدارة، وسط نقاشات حول أولويات الإنفاق وإدارة الموارد.

وبينما لم تصدر سكاي نيوز عربية بيانًا تفصيليًا حول خلفيات القرار، يرى متابعون أن مغادرة قطيش تعكس حدود الدور الإعلامي في ظل التوازنات السياسية والمالية المعقدة التي تحكم المشهد الإعلامي الخليجي

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى