العالم

«إف بي آي» يحقق في اختراق بعد تقارير عن سرقة سجلات طبية لموظفيه

«إف بي آي» يحقق في اختراق بعد تقارير عن سرقة سجلات طبية لموظفيه

يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» في اختراق محتمل لبوابته الإلكترونية للتوظيف، بعد تقارير عن سرقة بيانات طبية حساسة تخص موظفين في المكتب، بينها نتائج فحوص مخبرية وتقييمات نفسية.

🟢

لا تفوّت أخبار لبنان والعالم العاجلة

انضم الآن إلى قناة سيدر نيوز على واتساب وتابع أهم الأخبار والتنبيهات فور حدوثها.

📲 اضغط هنا لمتابعة سيدر نيوز

مجاناً — بعد فتح القناة اضغط «متابعة» (Follow)

وأكد المكتب إجراء تحقيق، لكنه لم يعلن رسميًا النطاق الكامل لسرقة البيانات المزعومة أو يحدد السجلات الطبية التي يُحتمل أن تكون قد تضررت.

تقارير عن تسريب فحوص وسجلات طبية

ذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز»، في تقرير نشرته يوم 25 أيلول نقلًا عن «بي بي سي»، أن المعلومات المسروقة المزعومة شملت نتائج تحاليل للدم والبول وفحوصًا لتقييم اللياقة الصحية للعمل.

وأوضحت الشبكة أنها لم تحصل على تلك السجلات أو تتحقق منها بصورة مستقلة.

من جهتها، أفادت وكالة رويترز بأنها اطلعت على وثائق طبية ونفسية قدمتها مجموعة القرصنة «شايني هانترز». وتمكنت الوكالة من التحقق جزئيًا من بعض السجلات، لكنها لم تستطع تحديد ما إذا كانت العينات تمثل مجموعة أكبر من البيانات.

التحقيق يشمل بوابة التوظيف ومزودي الخدمات

قال «إف بي آي» إن مجموعة متخصصة في الجرائم الإلكترونية ادعت اختراق بوابته للتوظيف والوصول إلى معلومات شخصية لموظفيه.

وأوضح أن مصدر الاختراق لم يُحدد بعد، سواء كان داخل أنظمة المكتب أو لدى جهة خارجية تقدم خدمات للبوابة، مؤكدًا التعاون مع مزودي تلك الخدمات للتحقيق والحد من المخاطر.

وأفاد موقع «تك كرانش» الاثنين بأن إشعارًا داخليًا للمكتب أقر بوقوع حادث أمن سيبراني يتعلق بمعلومات شخصية للموظفين.

حجم البيانات وعدد المتضررين لم يُحسما

أعلنت مجموعة «شايني هانترز» مسؤوليتها عن الاختراق المزعوم، لكن المكتب لم يؤكد علنًا حجم المعلومات المسروقة أو عدد الأشخاص المتضررين.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد نطاق الحادث.

🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

زر الذهاب إلى الأعلى