
شهدت مدينة صور جنوب لبنان مشهداً لافتاً يعكس حجم التناقض في الواقع الميداني، حيث تواجد عدد من المواطنين على الشاطئ لممارسة السباحة والاستجمام، في وقت كانت فيه الغارات الجوية تُسمع وتُرى آثارها في محيط المدينة ومناطق قريبة.
هذا التزامن بين الهدوء النسبي على البحر والتصعيد العسكري في السماء رسم صورة صادمة تجمع بين الحياة اليومية والقلق الأمني، وسط استمرار التوتر في الجنوب اللبناني وتكرار العمليات الجوية في المنطقة.
🛈 تنويه: موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً أو مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.