إنواب في الكونغرس يطالبون بايدن بالتخلي عن الدبلوماسية مع إيران

صعد نواب جمهوريون في الكونجرس الأمريكي من ضغوطهم على إدارة الرئيس جو بايدن للتخلي عن سياستها الدبلوماسية مع إيران.

ويقول النواب الجمهوريون إنهم لن يلتزموا باتفاق محتمل للحكومة الأمريكية مع طهران في حال سيطروا على الكونجرس بانتخابات التجديد النصفي العام المقبل، وفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في نسختها الفارسية.

وقال عدد من أعضاء الكونجرس، في حديث لموقع “واشنطن فري بيكون”: إن “بايدن لا يملك السلطة لرفع العقوبات المفروضة على النظام الإيراني بشكل دائم”.

تعليق محادثات فيينا

أواخر أكتوبر/ تشرين أول الماضي، استُهدفت قاعدة التنف الأمريكية الواقعة في مناطق استراتيجية بالقرب من معبر يحمل الاسم نفسه بين سوريا والعراق والأردن، بطائرة مسيرة، وقالت واشنطن إن إيران مسؤولة عن الهجوم.

وتعقيبا على ذلك، دعا مشرعون جمهوريون في الكونجرس الأمريكي إلى “ضرورة تعليق المحادثات مع إيران في أعقاب الهجوم”.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات النووية بفيينا في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، في مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 في حكومة الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، لكنها توقفت بوصول إبراهيم رئيسي إلى السلطة.

ويقول الجمهوريون إنهم يريدون بعث “رسالة مباشرة” إلى إيران مفادها أن بايدن لن يكون قادرًا على رفع العقوبات إلى الأبد، معتبرين أن الرئيس الأمريكي “لا يمتلك سلطة قانونية في الكونجرس ولن يلتزم بالاتفاق إذا سيطروا على مجلس النواب الأمريكي”.

من جهته، قال موقع إذاعة “فردا” الإيراني، السبت، إن 17 نائباً في الكونجرس الأمريكي بقيادة بريان ستيل، بعثوا رسالة إلى البيت الأبيض يطالبون فيها بوقف المحادثات الأمريكية مع إيران.

ونشر ستيل نص الرسالة عبر موقعه الرسمي على الإنترنت يوم الجمعة، قائلاً إن “أعضاء الكونجرس قلقون بشأن غارة طائرة بدون طيار في 20 أكتوبر الماضي على قاعدة أمريكية في سوريا”.
وقال المشرعون الأمريكيون إنه مع استمرار إيران في مهاجمة القوات وحلفائها في الشرق الأوسط، فإنها تكثف أنشطتها النووية، معتبرين أن “هذه التهديدات مستمرة وإدارتكم (جو بايدن) تضعف قدرتها برفع العقوبات”.

وتضيف الرسالة أنه وفقًا لتقرير صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، فإن الضربة الإيرانية الأخيرة بطائرة بدون طيار على قاعدة التنف في سوريا، والتي تستضيف 200 جندي أمريكي، كانت “متعمدة ومنسقة”.

تباينات
يطالب مسؤولون إيرانيون برفع العقوبات المفروضة بشكل أساسي خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والذي انسحبت في عهده واشنطن من الاتفاق النووي منتصف عام 2018.
في المقابل، لم تمتثل إيران لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الدولي منذ تعليق المفاوضات وخفضت مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعلنت طهران مؤخرا أن 60 في المائة من احتياطيات اليورانيوم المخصب وصلت إلى 25 كيلوجراماً، فيما تقول القوى الغربية إن تسريع تخصيب اليورانيوم وانتهاك قيود الاتفاق النووي يقلص فرص إحياء الاتفاق.

وتقول الحكومة الأمريكية إنها تريد العودة إلى الاتفاق النووي، لكنها لا تتفق مع إيران بشأن كيفية وموعد العودة ورفع العقوبات.

وقال مسؤولون أمريكيون مؤخرا إن “التفاؤل” ضئيل بشأن المحادثات.

للمشاركة


العالم
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com