بعد تكراره على الحدود السورية اللبنانية… جنرال إسرائيلي سابق يكشف عن إخفاق عسكري خطير في بلاده

كشف جنرال إسرائيلي سابق، اليوم الأحد، عن إخفاق عسكري خطير يسري في بلاده.

وذكر الجنرال احتياط، يتسحاق بريك، أن الإخفاقات الأمنية المتتالية في الدفاع عن القواعد العسكرية للجيش الإسرائيلي، واستمرار سرقة الأسلحة تشير إلى خرق أمني عسكري خطير في البلاد.

ونقل الموقع الإلكتروني العبري “نيوز وان”، مساء اليوم الأحد، عن الجنرال بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق في الجيش الإسرائيلي، أن تعدد سرقات القواعد العسكرية الإسرائيلية يعني تفكك خطط الدفاع بشأن تلك القواعد، وكذلك عدم تنفيذ الأوامر، وانعدام المراقبة، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق لفحص كيفية سرقة القواعد العسكرية في بلاده.

ووصف الجنرال بريك ما يجري داخل أروقة الجيش الإسرائيلي بأنه حالة من “الإهمال الشديد”، وتفكك لأسس وقواعد وثوابت الجيش الإسرائيلي، وهو ما يشير ضمنيا إلى الجيش في الوقت الراهن، من سريان حالة التفكك والإهمال، وعدم تنفيذ الأوامر، والهروب من المسؤولية.

وناشد الجنرال يتسحاق بريك، رئيس لجنة الشكاوى السابق في الجيش الإسرائيلي، القيادات السياسية والعسكرية في بلاده بضرورة الإسراع بتشكيل لجنة تحقيق خارج الجيش لفحص وبحث كيف تستمر عمليات سرقة القواعد العسكرية.

وكانت قناة عبرية قد كشفت النقاب، الأربعاء الماضي، عن عملية سرقة أسلحة جديدة من قاعدة عسكرية إسرائيلية.

وأفادت القناة الـ “12” العبرية، بأن مجموعة من اللصوص استخدموا طائرة مسيرة لسرقة معدات عسكرية من قاعدة “ناثان” العسكرية التي تقع في مدينة بئر السبع بجنوب إسرائيل.

وذكرت القناة أن حادثة السرقة وقعت الأسبوع الماضي، استخدم خلالها اللصوص الطائرة المسيرة لقطع الكهرباء عن القاعدة العسكرية بشكل كامل، ثم التقطوا الصور من داخل القاعدة وجمعوا معلومات للتسلل داخل القاعدة، وبعدها نجح اللصوص في اختراق السياج الأمني للقاعدة، وسرقوا معدات عسكرية، وليست أسلحة عسكرية.

وأشارت القناة العبرية على موقعها الإلكتروني إلى أن هذا الخرق الأمني الإسرائيلي هو خرق عسكري جديد لقواعد عسكرية إسرائيلية، واستمرار لمسلسل سرقة قواعد عسكرية، وهو ما ينذر بخطر كبير على الأمن القومي الإسرائيلي.

وأوضحت القناة أن الجيش والشرطة الإسرائيليين فتحا معا تحقيقا في الواقعة، ولم يتمكنا، حتى الآن، من إلقاء القبض على اللصوص أو الجناة، فضلا عن أنه كانت لدى القيادات العسكرية والسياسية في البلاد معلومات استخباراتية تؤكد أن هناك محاولات لسرقة تلك القاعدة العسكرية أو غيرها، دون جدوى.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اتخذ قرارا جديدا، الأحد الماضي، يقضي بتقليص الأسلحة في المواقع القريبة من الحدود، على خلفية الزيادة الملحوظة في سرقة الأسلحة من تلك المواقع.

وذكرت القناة العبرية أن الجيش الإسرائيلي أجرى، خلال العام الماضي، أعمال فحص لأمن الأسلحة والمعدات العسكرية في المواقع القريبة من السياج الحدودي للبلاد، بعدما زادت حالات سرقة الأسلحة من تلك المواقع، وعلى اثرها تقرر تقليص عدد الأسلحة بشكل تدريجي حسب الحاجة العملياتية.

وما يزال الجيش الإسرائيلي يبحث عن طرق أو وسائل للحيلولة دون استمرار سرقة الأسلحة من المخازن أو المواقع العسكرية القريبة من الحدود، خاصة على الحدود السورية اللبنانية، دون جدوى.

وفي السياق نفسه، سبق أن اتخذ الجيش الإسرائيلي قرارا مهما قبل شهرين، تقريبا، يقضي بجمع السلاح من السكان في هضبة الجولان السورية المحتلة، في أعقاب اختراق قاعدة عسكرية للواء 769 في الشمال الإسرائيلي، والذي يقع بالقرب من الحدود اللبنانية السورية، وسرقة عتاده العسكري.

وتم سرقة أكثر من 40 قطعة سلاح من تلك القاعدة العسكرية الإسرائيلية التي تقع في منطقة الجليل الأعلى، وجمعها الجيش الإسرائيلي فيما بعد، بعدما انتشرت على الحدود اللبنانية، وهو ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى جمع السلاح وتخزينه في قواعد عسكرية محكمة، بعد توفير كل سبل الأمن والأمان في تلك القواعد.

ومن بين الإجراءات العسكرية التي سيتم توفيرها في القواعد العسكرية الإسرائيلية التي سيتم تخزين السلاح فيها، تدشين جدران خرسانية وتركيب كاميرات مراقبة، وغيرها من عوامل الأمن والأمان.

وذكر الموقع الإلكتروني العبري “0404”، في السادس من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أن مجهولين اقتحموا قاعدة اللواء المركزي 769 في منطقة الجليل في الشمال الإسرائيلي، وسرقوا الكثير من الأسلحة بعد أن دخلوا إلى مخزن السلاح.

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com