Home » فيديو » وسام فارس: كنتُ أشاهد «بالقلب» وأشعر بالغيرة.. أنهى تصوير «دانتيل» وينتظر منْحه الفرصة المُناسِبة لدور بطولة
مع دانييلا رحمة في مسلسل «العودة»

بعد الانتهاء من تصوير مسلسل «دانتيل»، يفترض أن يشارك الممثل اللبناني وسام فارس ببطولة مسلسل ضخم بعنوان «سفر برلك» إلى جانب ثلاثة ممثلين عرب، بعدما كان تم إرجاء تصويره بسبب أزمة كورونا.


فارس الذي برز اسمه من خلال «الهيبة»، أطلّ في رمضان بمسلسلين هما «العودة» و«بالقلب» الذي حقّق نجاحاً لافتاً في لبنان، كشف في حوار مع «الراي» أنه عندما كان يشاهد «بالقلب» كان يغار لأنه لم يشارك بمساحة دور أكبر.

بعد الانتهاء من تصوير مسلسل «دانتيل»، يفترض أن يشارك الممثل اللبناني وسام فارس ببطولة مسلسل ضخم بعنوان «سفر برلك» إلى جانب ثلاثة ممثلين عرب، بعدما كان تم إرجاء تصويره بسبب أزمة كورونا.
فارس الذي برز اسمه من خلال «الهيبة»، أطلّ في رمضان بمسلسلين هما «العودة» و«بالقلب» الذي حقّق نجاحاً لافتاً في لبنان، كشف في حوار مع «الراي» أنه عندما كان يشاهد «بالقلب» كان يغار لأنه لم يشارك بمساحة دور أكبر.

• هل يمكن القول إن مسلسل «الهيبة» له الفضل بانتشارك؟
– هذا الكلام يصح عربياً، ولكن قبله شاركتُ في أعمال عدة كان لها الفضل بانتشار اسمي في لبنان.
• ولكن دورك في «الهيبة» جعل الجمهور يكرهك، فهل أَزْعَجَكَ هذا الأمر؟
– أبداً، حتى إنني كنت أحاول أن أستفزّ الناس عبر «تويتر» من خلال الشخصية التي قدّمتُها فيه.
• تقوم حالياً بتصوير «دانتيل»، فهل هو العمل الثاني لك عربياً بعد «الهيبة»؟
– بل سبق أن شاركتُ في مسلسل «فرصة» و«سنعود بعد قليل» و«روبي» وحققتُ نجاحاً كبيراً. هناك شخصيات لا تعلّم بسبب كتابتها عند الناس، ولا يتم التعاطف معها، أو أن الخط الدرامي الخاص بها لا يكون بارزاً ولا يؤثّر على مجريات الأحداث. شاركتُ في أعمال عربية عدة، ولكن الوقْع الأكبر كان لـ«الهيبة».
• آخر أعمالك كان مسلسل «بالقلب» الذي حقق نجاحاً كبيراً، وكان دورك لافتاً فيه بالرغم من صغر مساحته، إذ اقتصر ظهورك على الحلقات الثلاث الأولى، فهل كنتَ تفضّل المشاركة بدور أكبر؟
– بصراحة، عُرضت عليّ المشاركة في أكثر من دور في هذا العمل، ولكنني اخترتُ هذا الدور.
• بسبب ارتباطك بتصوير «دانتيل»؟
– كلا. مسلسل «بالقلب» كان يُفترض أن يعرض العام الماضي، ولكن تم إرجاء عرْضه لأننا لم نكن قد انتهينا من تصويره.
• ولكن لا يمكن أن ننكر أهمية مساحة الدور بالنسبة إلى أي ممثل؟
– لا شك في أنها مهمة، ولكن أحياناً يمكن أن نُغرم بدورٍ عند قراءته، فننسى المساحة. عندما كنت أشاهد «بالقلب» كنت أغار لأنني لم أشارك بمساحة دور أكبر، وهنا أتحدّث عن الغيرة بمعناها الإيجابي نظراً للنجاح الذي حققه هذا العمل، نصاً وإخراجاً.
• هل ترى أنه حان الوقت لتلعب أدوار البطولة أم أن الوقت ما زال مبكراً؟
– هذا كان رهاني عندما شاركتُ في مسلسل «بالقلب». الحلقات الثلاث الأولى من المسلسل كانت من بطولتي وبطولة سارة أبي كنعان، وهذا الظهور حاولتُ من خلاله أن أؤكد أنني أستطيع أن أتحمّل بطولة مسلسل. ومن خلال ردّ فعل الجمهور شعرنا بأن الناس تعلّقوا كثيراً بحلقاته الثلاث أو الأربع الأولى. أقوم بالمطلوب مني بانتظار أن يمنحوني الفرصة المناسبة.
• وما دورك في مسلسل «دانتيل»؟
– المسلسل من بطولة محمود نصر وسيرين عبدالنور، ومجموعة من الممثلين بينهم زينة مكي وسارة أبي كنعان، وأنا ألعب دور الصديق المقرّب لمحمود نصر. مساحة الدور كبيرة نسبياً والشخصية مختلفة عن التي قدّمتُها سابقاً، وهي شخصية شاب يتخلى عن مشاعره ويرفض الارتباط، أي «نسونجي» وذلك نتيجة مشاكل مرّ بها، فيتعاطف معه الناس بالمعنيين السلبي والايجابي. بالمعنى السلبي لأنه شرير وبالمعنى الإيجابي بسبب ظروفه الصعبة، وأتمنى أن يقول الناس إنه يشبه شخصاً نعرفه.
• يبدو أنك أحببتَه؟
– هو دور جميل ومختلف عن أدواري السابقة، وهذا ما جعلني أشعر بالحماسة وأقبل به. أبحث عن التنويع في أدواري وأتجنب التكرار، لأن التنويع ضروري ويجعلني أستمتع بالمهنة.
• الممثل اللبناني حاضر في الدراما اللبنانية وغائب عن الدراما المشتركة في أدوار البطولة. هل نتوقع أن تُخرق القاعدة معك؟
– في كل فترة هناك موجة جديدة في الدراما ولا يمكن التحدث عن قاعدة ثابتة لا تتغير. ولا أعتقد أن القصة لها علاقة بالجنسية، بل بتركيبة معيّنة يمكن أن تنجح لفترة ثم تحلّ تركيبة أخرى مكانها، لها علاقة بالفرص التي تُمنح للممثل والتي أصبحت أخيراً متاحة. مَن يؤدي بشكل جيد لا بد وأن يلاحظه المُنْتِج والناس. الكل يبحث عن النجاح، وعندما تجد شركات الإنتاج أن الممثل ناجِح ومحبوب من الناس، فإنها تسند إليه دور البطولة مهما كانت جنسيته.
• هل ترى أنه في الفترة المقبلة ستكون الخَلْطة الدرامية في أي عملٍ ترتكزُ على النجمة اللبنانية والنجم اللبناني؟
– ما يحصل حالياً لا يرتكز على تركيبة معينة فقط للتسويق عربياً، بل على نص جيد وكاست جيّد تكون نتيجته مُنْتِج جيد، كما حصل في «العودة»، الذي حقّق نسبة مشاهدة عالية عندما تم عرضه على شاشة «ام بي سي» وحصد نجاحاً عربياً لافتاً، وعندما عُرض في رمضان في لبنان نال حقه أيضاً.
• هل توافق على نظرية أن الناس يملّون من بعض الوجوه، أم ان النجم يمكن أن يستمرّ من عمل إلى آخَر وإلى جانبه يمكن أن تَبْرُزَ وجوه جديدة شابة؟
– لا أؤمن بهذه النظرية ما دام الممثل لا يكرّر نفسه ويقدّم الجديد من عمل إلى آخَر، سواء قدّم عملاً واحداً أو ثلاثة سنوياً. وما دام الممثل قادراً على مفاجأة الجمهور بالأدوار التي يلعبها، فلا يمكن أن يملّ منه الناس أبداً.
• بالإضافة إلى «دانتيل» هل هناك أعمال أخرى لم تُعرض لك ولكنك انتهيتَ من تصويرها؟
– لم يكن يفترض أن أشارك في «دانتيل» لأنني كنتُ قد اتفقت على تصوير مسلسل «سفر برلك» مع الشركة التي أنتجت «ممالك النار»، ولكن بسبب كورونا تم إرجاء تصويره وتمكّنتُ من تصوير «دانتيل». وكان يفترض أن ألعب دور بطولة في «سفر برلك» الذي يتقاسم بطولته 4 ممثلين شبان، سعودي وسوري وممثلان لبنانيان.

• هل يمكن القول إن مسلسل «الهيبة» له الفضل بانتشارك؟
– هذا الكلام يصح عربياً، ولكن قبله شاركتُ في أعمال عدة كان لها الفضل بانتشار اسمي في لبنان.
• ولكن دورك في «الهيبة» جعل الجمهور يكرهك، فهل أَزْعَجَكَ هذا الأمر؟
– أبداً، حتى إنني كنت أحاول أن أستفزّ الناس عبر «تويتر» من خلال الشخصية التي قدّمتُها فيه.
• تقوم حالياً بتصوير «دانتيل»، فهل هو العمل الثاني لك عربياً بعد «الهيبة»؟
– بل سبق أن شاركتُ في مسلسل «فرصة» و«سنعود بعد قليل» و«روبي» وحققتُ نجاحاً كبيراً. هناك شخصيات لا تعلّم بسبب كتابتها عند الناس، ولا يتم التعاطف معها، أو أن الخط الدرامي الخاص بها لا يكون بارزاً ولا يؤثّر على مجريات الأحداث. شاركتُ في أعمال عربية عدة، ولكن الوقْع الأكبر كان لـ«الهيبة».
• آخر أعمالك كان مسلسل «بالقلب» الذي حقق نجاحاً كبيراً، وكان دورك لافتاً فيه بالرغم من صغر مساحته، إذ اقتصر ظهورك على الحلقات الثلاث الأولى، فهل كنتَ تفضّل المشاركة بدور أكبر؟
– بصراحة، عُرضت عليّ المشاركة في أكثر من دور في هذا العمل، ولكنني اخترتُ هذا الدور.
• بسبب ارتباطك بتصوير «دانتيل»؟
– كلا. مسلسل «بالقلب» كان يُفترض أن يعرض العام الماضي، ولكن تم إرجاء عرْضه لأننا لم نكن قد انتهينا من تصويره.
• ولكن لا يمكن أن ننكر أهمية مساحة الدور بالنسبة إلى أي ممثل؟
– لا شك في أنها مهمة، ولكن أحياناً يمكن أن نُغرم بدورٍ عند قراءته، فننسى المساحة. عندما كنت أشاهد «بالقلب» كنت أغار لأنني لم أشارك بمساحة دور أكبر، وهنا أتحدّث عن الغيرة بمعناها الإيجابي نظراً للنجاح الذي حققه هذا العمل، نصاً وإخراجاً.
• هل ترى أنه حان الوقت لتلعب أدوار البطولة أم أن الوقت ما زال مبكراً؟
– هذا كان رهاني عندما شاركتُ في مسلسل «بالقلب». الحلقات الثلاث الأولى من المسلسل كانت من بطولتي وبطولة سارة أبي كنعان، وهذا الظهور حاولتُ من خلاله أن أؤكد أنني أستطيع أن أتحمّل بطولة مسلسل. ومن خلال ردّ فعل الجمهور شعرنا بأن الناس تعلّقوا كثيراً بحلقاته الثلاث أو الأربع الأولى. أقوم بالمطلوب مني بانتظار أن يمنحوني الفرصة المناسبة.
• وما دورك في مسلسل «دانتيل»؟
– المسلسل من بطولة محمود نصر وسيرين عبدالنور، ومجموعة من الممثلين بينهم زينة مكي وسارة أبي كنعان، وأنا ألعب دور الصديق المقرّب لمحمود نصر. مساحة الدور كبيرة نسبياً والشخصية مختلفة عن التي قدّمتُها سابقاً، وهي شخصية شاب يتخلى عن مشاعره ويرفض الارتباط، أي «نسونجي» وذلك نتيجة مشاكل مرّ بها، فيتعاطف معه الناس بالمعنيين السلبي والايجابي. بالمعنى السلبي لأنه شرير وبالمعنى الإيجابي بسبب ظروفه الصعبة، وأتمنى أن يقول الناس إنه يشبه شخصاً نعرفه.
• يبدو أنك أحببتَه؟
– هو دور جميل ومختلف عن أدواري السابقة، وهذا ما جعلني أشعر بالحماسة وأقبل به. أبحث عن التنويع في أدواري وأتجنب التكرار، لأن التنويع ضروري ويجعلني أستمتع بالمهنة.
• الممثل اللبناني حاضر في الدراما اللبنانية وغائب عن الدراما المشتركة في أدوار البطولة. هل نتوقع أن تُخرق القاعدة معك؟
– في كل فترة هناك موجة جديدة في الدراما ولا يمكن التحدث عن قاعدة ثابتة لا تتغير. ولا أعتقد أن القصة لها علاقة بالجنسية، بل بتركيبة معيّنة يمكن أن تنجح لفترة ثم تحلّ تركيبة أخرى مكانها، لها علاقة بالفرص التي تُمنح للممثل والتي أصبحت أخيراً متاحة. مَن يؤدي بشكل جيد لا بد وأن يلاحظه المُنْتِج والناس. الكل يبحث عن النجاح، وعندما تجد شركات الإنتاج أن الممثل ناجِح ومحبوب من الناس، فإنها تسند إليه دور البطولة مهما كانت جنسيته.
• هل ترى أنه في الفترة المقبلة ستكون الخَلْطة الدرامية في أي عملٍ ترتكزُ على النجمة اللبنانية والنجم اللبناني؟
– ما يحصل حالياً لا يرتكز على تركيبة معينة فقط للتسويق عربياً، بل على نص جيد وكاست جيّد تكون نتيجته مُنْتِج جيد، كما حصل في «العودة»، الذي حقّق نسبة مشاهدة عالية عندما تم عرضه على شاشة «ام بي سي» وحصد نجاحاً عربياً لافتاً، وعندما عُرض في رمضان في لبنان نال حقه أيضاً.
• هل توافق على نظرية أن الناس يملّون من بعض الوجوه، أم ان النجم يمكن أن يستمرّ من عمل إلى آخَر وإلى جانبه يمكن أن تَبْرُزَ وجوه جديدة شابة؟
– لا أؤمن بهذه النظرية ما دام الممثل لا يكرّر نفسه ويقدّم الجديد من عمل إلى آخَر، سواء قدّم عملاً واحداً أو ثلاثة سنوياً. وما دام الممثل قادراً على مفاجأة الجمهور بالأدوار التي يلعبها، فلا يمكن أن يملّ منه الناس أبداً.
• بالإضافة إلى «دانتيل» هل هناك أعمال أخرى لم تُعرض لك ولكنك انتهيتَ من تصويرها؟
– لم يكن يفترض أن أشارك في «دانتيل» لأنني كنتُ قد اتفقت على تصوير مسلسل «سفر برلك» مع الشركة التي أنتجت «ممالك النار»، ولكن بسبب كورونا تم إرجاء تصويره وتمكّنتُ من تصوير «دانتيل». وكان يفترض أن ألعب دور بطولة في «سفر برلك» الذي يتقاسم بطولته 4 ممثلين شبان، سعودي وسوري وممثلان لبنانيان.

الراي – هيام بنوت

إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Comments are closed.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com