العالم على موعد الخميس مع ظاهرة فلكية «مشعة» تُرى بالعين المجردة

للمشاركة

خلال أسبوع، سيكون العالم على موعد مع رؤية نيزك بالعين المجردة، في ظاهرة فلكية أطلق عليها الخبراء اسم «الدموع النارية لسانت لورانس».

وسيقع هذا الحدث نتيجة مرور الأرض عبر حطام خلفه مذنب «سويفت تاتل».

وبحلول الخميس المقبل، ستظهر النجوم المتساقطة في شمال وجنوب خط الاستواء حسب «ديلي ميل».

وبالنسبة لأولئك الذين يعيشون في المناطق ذات التلوث الضوئي المنخفض، والضباب الدخاني والسماء الصافية، سيكون هذا الحدث مرئيًا بالعين المجردة بالنسبة إليهم، دون الحاجة إلى معدات متخصصة.

ومن المتوقع أن تكون ذروة زخة هذا النيزك، الذي يسمى بـ «بيرسيد» في مساء الخميس المقبل، حتى الساعات الأولى من اليوم التالي.

كذلك توقعت وكالة ناسا، أن يكون السكان على موعد مع رؤية 40 نيزكًا في غضون ساعة واحدة. لكنها استدركت: «إذا كنت في مدينة فقد ترى القليل فقط كل ساعة. سيشاهد مراقبو السماء في نصف الكرة الجنوبي أيضًا عددًا أقل منها، مع عدم ظهور أي منها تحت خط عرض 30 درجة جنوبًا».

ونوهت الوكالة إلى أن أفضل مكان لإلقاء نظرة على «العرض المشع»، هو أي موقع يبعد عن أضواء البلدات والمدن والمباني والأشجار، وحيث توجد رؤية واضحة للأفق.

من جهته، صرح نائب المدير التنفيذي للجمعية الملكية الفلكية، الدكتور روبرت ماسي، أن الظروف ليوم الخميس المقبل ستبدو «مفعمة بالأمل».

وتابع: «لن يتداخل ضوء القمر مع هذا الحدث. لذا فأنت تتمتع بفرصة أفضل لرؤية المزيد من الشهب».

وأكمل «ماسي» شرحه: «إذا كان هناك قمر مكتمل في السماء، فقد تكون كذلك في المدينة لأنه سيضيء السماء بأكملها. لكن هذا العام سيساعدنا القمر حقًا على رؤية المزيد من هذه الشهب».

عن النيزك

وفقًا لوكالة ناسا، بلغ عدد النيازك القصوى في «بيرسيد» في السنوات السابقة ما يصل إلى 100 نيزك في الساعة، لكنها تتوقع ما يصل إلى 40 نيزكًا في الأسبوع المقبل.

وشرحت الوكالة: «في العام الجاري، بدأ النيزك نشاطه منذ 16 يوليو الماضي، على أن يستمر حتى 23 أغسطس الجاري. مع زيادة عدد النيازك كل ليلة، حتى يصل إلى ذروته في منتصف هذا الشهر، وبعد ذلك سيتلاشى».


للمشاركة


تكنولوجيا
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.

Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com