أول رحلة لمروحية في المريخ تدار من الأرض.. أسبوع حافل لناسا

للمشاركة

. (NASA/JPL-Caltech via AP)

أسبوع حافل من التجارب والاختبارات تشهده وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، يشمل إطلاق أول مروحية على سطج الكوكب الأحمر.

ويستعد علماء “ناسا” لبدء تشغيل أول رحلة للمروحية “إنجينيويتي” المرافقة للمركبة بيرسيفيرانس، على سطح كوكب المريخ، بعد نحو أسبوع واحد.

ومن المقرر أن تقوم “إنجينيويتي” برحلة لمدة شهر على سطح المريخ، حيث ستكون أول طائرة بدون طيار تقوم برحلة على المريخ، وتعمل بالطاقة ويتم التحكم فيها من على سطح كوكب آخر، هو كوكبنا بالطبع، الأرض، بحسب وكالة ناسا.

والمروحية “إنجينيويتي” سيتم نشرها من المركبة الجوالة “بيرسيفيرانس” التي أرسلتها ناسا مؤخرا لاستكشاف المريخ، ومن المقرر أن تبدأ المروحية رحلتها بحلول الثامن من أبريل المقبل.

ويقول قائد فريق الطيارين للمروحية، هافارد جريب: “نحن نستخدم الطائرات بدون طيار والمروحيات هنا على الأرض من أجل تنفيذ مهمات قد يكون من الصعب إنجازها بمركبات أرضية، لكم أن تتخيلوا عندما تكون لدينا نفس هذه القدرة لاستخدامها على سطح كوكب المريخ، يمكن أن نستفيد منها من أجل أغراض الاستطلاع أو التقاط صور واستكشاف المناطق، أو الأهداف العلمية المحتملة للمركبات الجوالة في المستقبل”.

وقطعت المركبة “بيرسيفيرانس”، التي أرسلتها ناسا مؤخرا لاستكشاف المريخ، المسافة ما بين الأرض والكوكب الأحمر في رحلة استغرقت سبعة أشهر، برفقة المروحية الصغيرة “إنجينيويتي”، التي ستسهل مهام استكشاف الكوكب.

وحطت برسفيرنس في فوهة “جيزيرو” التي تعتبر أخطر موقع هبوط على الإطلاق بسبب تضاريسه.

وستكتشف المركبة فوهة جيزيرو، وهي موقع يعتقد أنه يعود لبحيرة سابقة كانت موجودة قبل 3.9 مليارات عام.

وستعمل المهمة على البحث عن حياة على سطح المريخ، وستدرس مناخه، وستجمع عينات سيتم إرسالها إلى الأرض بحلول عام 2030.

اختبارات أوريون
يستخدم المهندسون في مركز أبحاث لانغلي، نسخة تجريبية من المركبة الفضائية “أوريون” لاختبار تأثير المياه عليها أثناء عملية الهبوط.

ومن المقرر استخدام المركبة لنقل رواد الفضاء إلى القمر في نوفمبر المقبل في مهمة تعرف باسم “أرتميس 2”.

فأثناء الاختبارات، يتم إسقاط وحدة الطاقم في بركة كبيرة من الماء لمعرفة المزيد حول ما قد تواجهه المركبة الفضائية ورواد الفضاء بداخلها أثناء عملية الهبوط باستخدام المظلات في المحيط الهادئ بعد الرحلات إلى القمر.

وسيتم استخدام بيانات نتائج اختبارات السقوط في النمذجة الحاسوبية النهائية للأحمال والهياكل.

قمر صناعي يحذر سكان الأرض من تكاثر الطحالب الضارة
تساعد بيانات القمر الصناعي “لاندسات 8” التابع لوكالة ناسا وهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، العلماء على تحديد تكاثر الطحالب في البحيرات أو الأنهار.

تُستخدم بيانات لاندسات 8 لإنشاء منتج يمكن أن يساعد مديري المياه أو الاستجمام المحليين على تحديد المناطق التي توجد بها مشكلة محتملة.

فوفقا لدراسة أجريت عام 2020 نشرت في مجلة “جيو هيلث”، ساعد الاكتشاف المستند على بيانات “لاندسات 8” عن ارتفاع نسبة الطحالب في بحيرة يوتا عام 2017، في توفير ما يقدر بنحو 370 ألف دولار في الرعاية الصحية والتكاليف ذات الصلة لتلك المنطقة.

الحرة


للمشاركة
,
إن إدارة موقع "سيدر نيوز" غير مسؤولة عن هذا الخبر نصاً ومضموناً، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com