بالصور: كيم كارداشيان تشتري صليب ديانا.. ماسة أرجوانية

اشترت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان قلادة شهيرة ارتدتها الأميرة ديانا في مناسبات عدة، خلال مزاد نُظّم في لندن.

وارتدت الأميرة ديانا قلادة “عطالله”، وهي عبارة عن صليب فاخر من تصنيع مصمّم المجوهرات البريطاني البارز جارارد في عشرينيات القرن الفائت، خلال مناسبات عدة، على ما أعلنت دار سوذبيز للمزادات.

وبيعت القلادة لقاء 163,800 جنيه إسترليني (نحو 202,16 ألف دولار) خلال مزاد أُقيم الأربعاء في العاصمة البريطانية.

وأشارت “دار سوذبيز” إلى أنّ الصليب المصنوع من الجمشت، وهو حجر كريم بنفسجي يشمل عدة أنواع من الكوارتز الأرجواني، اشتراه ممثل عن كيم كارداشيان.

وبيعت القلادة التي ارتدتها الأميرة ديانا في حفلة خيرية في لندن عام 1987، بمبلغ هو ضعف سعرها التقديري. ويتألف الصليب من ألماس بزنة 5,25 قيراطات.

وأوضح كريستيان سبوفورث من دار سوذبيز في تصريح قبيل المزاد، أنّ “المجوهرات التي كانت تحوزها الأميرة ديانا أو ترتديها، ليست متوافرة بصورة كبيرة في سوق المزادات، وخصوصاً قطعة على غرار هذا الصليب الملوّن والمميز”.

وأضاف أن “هذه القلادة تؤشر إلى الثقة المتزايدة للأميرة ديانا في اختيار ملابسها ومجوهراتها في تلك المرحلة من حياتها”.

وخلال حفلة “ميت غالا 2022” التي نظمها متحف متروبوليتان في نيويورك العام الفائت، ارتدت كيم كارداشيان (42 سنة) فستاناً اعتمدته مارلين مونرو عندما غنّت “هابي بيرثداي مستر بريزيدنت” للرئيس الأمريكي الراحل جون ف. كينيدي العام 1962.

صُنع صليب عطا الله لأول مرة في عشرينيات القرن الماضي بواسطة “Garrard”، أحد صانعي المجوهرات الأكثر ارتداء للأميرة ديانا

تم شراء القلادة في الثمانينيات من قبل نعيم عطا الله، صديق الأميرة ديانا، الذي أعارها للملكة عدة مرات.

وعلى وجه الخصوص، ارتدت ديانا القطعة في أكتوبر/ تشرين الأول 1987، عندما ارتدتها مع فستان كاثرين والكر في حفل بيرثرايت الخيري في لندن.

يقول رامزي عطا الله، الابن: “عندما كبرت، كنا دائمًا نضعه على الطاولة لتناول غداء عيد الميلاد، لكن لم يكن يرتديه أي شخص آخر غير ديانا ولم يتم رؤيته في الأماكن العامة منذ وفاتها”.

واضطر متحف “ريبليز” الذي يملك الفستان الشهير لنفي الاتهامات التي وُجّهت لكارداشيان بأنها ألحقت ضرراً بقطعة الملابس هذه.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.