هاري وميغان بعد نيلهما جائزة لحقوق الإنسان: “ومضة الأمل قد تستحيل إلى موجة تغيير”

هاري وميغان

Getty Images
أعلن الأمير هاري عن تعاون بين منظمته ومنظمة “روبرت كينيدي” لتكريم المواهب الصاعدة العاملة في المساواة بين الجنسين

قال دوق ودوقة ساسكس، بعد نيلهما جائزة عن عملهما من أجل العدالة العرقية والصحة العقلية: “نعلم أن ومضة الأمل قد تستحيل إلى موجة تغيير”.

وتلقى الأمير هاري وميغان جائزة “ومضة الأمل” من منظمة روبرت كينيدي لحقوق الإنسان خلال حفل في نيويورك.

وتحدث الثنائي أيضا عن “إيمانهم بتفوق الشجاعة على الخوف والحب على الكراهية”، في الحفل الذي قدمه الممثل أليك بالدوين.

ومنظمة روبرت كينيدي هي منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان، إذ تركز على موضوعات السجن الجماعي والعدالة العرقية والعنف على أساس الجندر.

وتقول إنها تكرم أولئك الذين أظهروا “التزاما دائما بالتغيير الاجتماعي وعملوا على حماية وتعزيز الإنصاف والعدالة وحقوق الإنسان”.

وخلال الاحتفال، أعلن هاري وميغان عن تعاون جديد بين منظمتهما “أرشويل” ومنظمة روبرت كينيدي، إذ ستُقدم جائزة بشأن المساواة بين الجنسين في أفلام الطلاب.

وقال الثنائي في بيان: “أملنا من خلال هذه الجائزة هو إلهام جيل جديد من قادة الفنون، بحيث تتوفر مساحة للمواهب المتنوعة والصاعدة تسمح بوصول أصواتهم وقصصهم”.

وتابع البيان: “تتوافق قيم منظمة روبرت كينيدي وأرشويل في الإيمان المشترك بانتصار الشجاعة على الخوف والحب على الكراهية”.

“معا نعلم أن ومضة أمل قد تتحول إلى موجة من التغيير”.

وبينما يتحدث وهو على المنصة إلى جوار السيدة كينيدي، مزح هاري قائلا: “سأكون أمينا معك، كيري، كنت أعتقد أننا في طريقنا لمواعدة ليليلة، لكني فوجئت بأني في غرفة بها 1500 فرد”.

وأضاف هاري: “نحن لا نخرج كثيرا هذه الأيام لأن أطفالنا صغار جدا، لذا فهذا غير متوقع تماما”.

وواصل قوله في ظل ضحك الجمهور: “لكن من اللطيف أن يكون هناك مواعدة ليلية معكم جميعا، لذا أشكركم على الحضور”.

وقدم الحفل الممثل أليك بالدوين، الذي تورط العام الماضي في عملية قتل خلال تصوير فيلم؛ إذ كان السلاح الذي استخدمه محشوا خلال التدرب على المشاهد، فُقتلت المصورة هالينا هاتشينز.

وفي أكتوبر تشرين الأول الماضي، توصل بالدوين إلى تسوية مع عائلة هاتشينز.

ونال الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي والرئيس التنفيذي لبنك أوف أميركا، براين موينين جوائز أيضا.

وقالت كيري كينيدي، رئيسة منظمة روبرت كينيدي، إن الثنائي الملكي كانا “جريئين بصورة لا تُصدق” في التعامل مع قضية المرض العقلي والعدالة العرقية.

وأضافت كيري، وهي نجلة النائب العام الأمريكي الراحل روبرت كينيدي في تصريحات إعلامية: “بالنسبة لميغان أن تخرج وتتحدث عبر محطة تلفزيونية وطنية عن الصحة العقلية بصورة عادية، فهذا تحديدا أمر مهم بصورة خيالية وشجاعة كبيرة”.

سيصدر مسلسل هاري وميغان الجديد على منصة نيتفليكس يوم الخميس، و في المقطع الترويجي الخاص بالمسلسل تحدث الأمير هاري عن “تسريب” و “اختلاق حكايات” وهو ما سيتضمنه المسلسل الذي يحمل اسم “لعبة قذرة”.

ومع ذلك، فقد تعرض المقطع الخاصة بالمسلسل الوثائقي لانتقادات بزعم استخدام لقطات وصور بطرق مضللة.

ولفترة طويلة تناول هاري وميغان الصعوبات النفسية التي واجهاها، فخلال حديث مع أوبرا وينفري في 2021، قالت ميغان إنها وجدت الحياة داخل العائلة الملكية صعبة للغاية، لدرجة أنها في بعض الأوقات “لم تعد ترغب في الحياة”.

وفي المقابلة الكاشفة، قالت ميغان أيضا إن الأمير هاري سئل من قبل أحد أفراد العائلة “ما درجة سواد” بشرة ابنهما أرشي.

والأسبوع الماضي، كشف نائب مفوض الشرطة البريطانية المنتهية ولايته أن الدوقة تلقت “تهديدات قذرة وحقيقة جدا”، حينما كانت تقوم بمهامها الملكية.

كما قال الأمير هاري إنه اضطر إلى التراجع عن واجباته الملكية لحماية نفسه وعائلته من الوضع “السام” الذي خلقته الصحافة البريطانية.

وقال الدوق في حديث تلفزيوني إن هذا “كان يدمر صحتي العقلية” وأنه “فعل ما كان سيقوم به أي زوج أو أب”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.