السعودية “ستدعم بالتأكيد” عطاءات القطاع الخاص لشراء مانشستر يونايتد وليفربول

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل

BBC
أشاد وزير الرياضة السعودية بالتنظيم “المذهل” لقطر لكأس العالم

قال وزير الرياضة السعودي إن حكومة بلاده “ستدعم بالتأكيد” عروض القطاع الخاص السعودي لشراء مانشستر يونايتد وليفربول.

ويسعى مالكو الناديين اللذين يلعبان في الدوري الإنجليزي الممتاز لمعرفة العروض المحتملة لبيع الناديين.

ويذكر أن نادي نيوكاسل يونايتد مملوك بالفعل لسعوديين بعد اكتمال عملية الاستحواذ المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي في أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وقال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل إن هناك الكثير من “الاهتمام والرغبة” في شراء مانشستر يونايتد وليفربول.

وقال لبي بي سي: “لا يمكنني الحديث بالنيابة عن القطاع الخاص، لكن هناك الكثير من الاهتمام والرغبة، وهناك الكثير من الشغف بكرة القدم”.

وأضاف: “إنه الدوري الأكثر مشاهدة في السعودية والمنطقة، ولديك الكثير من المشجعين للدوري الإنجليزي الممتاز”.

وتابع: “سوف نقدم الدعم بالتأكيد في حالة دخول أي قطاع خاص، لأننا نعلم أن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على الرياضة داخل المملكة”.

وأضاف: “لكن إذا كان هناك مستثمر على استعداد للقيام بذلك وتزايدت الأرقام، فلما لا؟”

ومنذ أكثر من 12 شهرا بقليل منذ الاستحواذ عليه، احتل نيوكاسل المركز الثالث في جدول الدوري الممتاز ولم يهزم في جميع المسابقات منذ 31 أغسطس /آب.

لقد أنفق فريق الماغبايز أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على اللاعبين منذ الاستحواذ، محطما رقمه القياسي في الانتقال للتعاقد مع المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك في الصيف.

وأضاف الأمير عبد العزيز: “لقد قاموا بعمل ممتاز. لا يزال أمامهم طريق طويل، لقد جلبوا الأشخاص المناسبين للفريق”.

مانشستر يونايتد

Getty Images
يبحث مالكو مانشستر يونايتد عن “فرص استراتيجية” للنادي والتي قد تتضمن بيعه.

وأردف قائلا: “أنا متأكد من أن لديهم أهدافا للفوز بالدوري ودوري الأبطال وما إلى ذلك لأنهم يسعون جاهدين لتحقيق الأفضل ويقدمون الأفضل دائما، لذلك أعتقد أنه سيكون هناك مستقبل مشرق لنيوكاسل”.

هل يتجه رونالدو إلى السعودية؟

كما قال الأمير عبد العزيز إنه “يحب” أن يرى كريستيانو رونالدو ينضم إلى نادٍ سعودي بعد رحيله عن مانشستر يونايتد.

وغادر المهاجم البرتغالي نادي أولد ترافورد فورا، يوم الثلاثاء، بعد مقابلة مثيرة للجدل انتقد فيها اللاعب – البالغ من العمر 37 عاما – يونايتد وقال إنه “لا يحترم” المدرب إريك تن هاج.

كريستيانو رونالدو

PA Media
أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب يسجل في خمس نسخ من كأس العالم

في مقابلة مع “تووك تي في”، قال رونالدو أيضا إنه رفض صفقة بقيمة 305 ملايين جنيه إسترليني للانضمام إلى نادٍ سعودي في الصيف، وهي خطوة كانت ستجعله لاعب كرة القدم الأعلى أجرا في العالم.

وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن الهلال عرض عليه عقدا لمدة عامين.

وقال الأمير عبد العزيز “كل شيء ممكن، أود أن أرى رونالدو يلعب في الدوري السعودي”.

وتابع: “سيفيد هذا الدوري والاقتصاد الرياضي في السعودية، وسيلهم الشباب في المستقبل. إنه نموذج يحتذى لكثير من الأطفال ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة في السعودية”.

يلعب رونالدو حاليا في ما يرجح أن تكون نهائيات كأس العالم الأخيرة له، وهي بطولة يحرص الأمير عبد العزيز على أن تنظمها المملكة العربية السعودية.

وتتنافس المملكة على استضافة كأس آسيا للسيدات والرجال في 2026 و 2027 على التوالي، وإذا نجحت العرضان السعوديان، فإنه يعتقد أنهما ستزيدان “بالتأكيد” من فرصة تقدم السعودية لاستضافة كأس العالم.

وقال الأمير عبد العزيز “لما لا؟ من الذي لا يريد استضافة كأس العالم؟ نحن نستضيف الكثير من الأحداث في المنطقة”.

وأضاف “أي بلد في العالم سيحب استضافة كأس العالم. إنها بطولة رائعة ومن الجيد أن تستضيف كل دولة مثل هذا الحدث. نحتاج إلى رفع مستوى بعض مواقعنا. لدينا الكثير من الملاعب التي تلبي المتطلبات التي نحتاجها، ولكن استضافة مثل هذا الحدث لا يتعلق فقط بالملاعب، بل يتعلق بالبنية التحتية، والناس، وتحضير كل شخص لحدث كهذا”.

كما أشار إلى الحاجة إلى “التأكد من أنه عندما تكون مستعدا لاستضافة هذه المنافسة، سوف تقف الأمة بأكملها وراء ذلك”.

“سنُنتقد دائما”

من خلال استضافتها للأحداث الرياضية الكبرى، بما في ذلك سباقات الفورمولا وان ومعارك الملاكمة العالمية وبطولات الجولف، اُتهمت السعودية بالغسل الرياضي، أي استخدام الرياضة لتحسين السمعة وإعطاء صورة إيجابية عن بلد ما.

مثل قطر التي تستضيف كأس العالم حاليا، يقول نشطاء إن الرياضة تُستخدم كقوة ناعمة من قبل الحكومة السعودية لإخفاء قضايا طال أمدها، بما في ذلك انتهاكات حقوق المرأة، ومعاملة مجتمع الميم وتقييد حرية التعبير.

وقال الأمير عبد العزيز “لقد تم انتقادنا في السعودية قبل أن نستضيف مثل هذه الأحداث، واُنتقدنا لأننا لا نستضيف هذه الأحداث، والآن نتعرض لانتقادات لاستضافتها”.

وتابع الأمير عبد العزيز “ننظر إلى الحقائق – الأرقام لا تكذب – عندما تنظر إلى المشاركة في الملاكمة من 6 صالات رياضية في 2018 إلى 57 صالة رياضية اليوم. زيادة المشاركة بنسبة 300 في المئة، 60 في المئة من النساء، وهو ما كان بمثابة صدمة لنا”.

وواصل قوله “عندما ترى شهية الشباب والرجال والنساء، فإنهم تعلموا منها. لذا، في نهاية المطاف، إذا كان ذلك يجعل البلد أفضل ويصلح الكثير من المشكلات الاجتماعية التي لدينا من حيث المشاركة، فهذه فائدة بالنسبة لنا وهذا ما نتطلع إليه”.

وأضاف “أعتقد أننا سنُنتقد دائما، لكن علينا أن ننظر إلى الأفضل لبلدنا وشعبنا، وما الذي يطور شبابنا بالفعل نحو المستقبل”.

وفي حديثه في الدوحة عقب فوز السعودية المفاجئ على الأرجنتين، دافع الأمير عن القرار المتأخر الذي اتخذه منظمو كأس العالم بحظر المشروبات الكحولية في الملاعب.

وقال أيضا إن قطر قامت بعمل “مذهل” في تنظيم الحدث.

وأعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية العام الماضي بعد نزاع دام ثلاث سنوات، وأعرب الأمير عن أمله في أن تتمكن البطولة من “إظهار رغبة الناس في العمل معا”.

مسؤولية الخبر: إن موقع "سيدر نيوز" غير مسؤول عن هذا الخبر شكلاً او مضموناً، وهو يعبّر فقط عن وجهة نظر مصدره أو كاتبه.

Comments are closed.